لم تكن تلك النهايه التي ارادتها الموت بتلك الطريقة الباءسه وسط الدمار الشامل الذي خلفته بعد تعاقدي مع الشياطين . نهايه مرضيه للمجرم الأسوأ في الإمبراطورية. الموت على أيدي الابطال .. لكن عندما ضننت أنني وجدت السلام أخير كنت قد عدت عشر سنوات إلى الوراء
غدرني صديقي المقرب و رماني في البحر.. لكني استيقظت بجسد شرير الرواية البأس؟!.. لكن، مهلا هذا الجسد ليس لي بالكامل؟!. هذا لم يحدث ابدا في الرويات الاخرى!!
أدريان معالج نفسي يتعامل ميرت مريض غريب، يتجسد أدريان في الرواية التي كتبها ميرت بشخصية تحمل نفس اسمه الأول أدريان ارسيليا، الشخصية المفضلة لميرت، ومع ذلك يقتله ميرت في بداية الرواية لأسباب غريبة.
---
تكَوَّنَتْ حياته من سلسلة طويلة من الأحداث المشؤومة، حتى بات يوقن أن كل ما يرتبط به مصيره النهاية المأساوية.
ولإيقاف ذلك، فكّر في إنهاء كل شيء، على الأقل بطريقته الخاصة، لا كما يشاء العالم.
لكنّه، قبل أن يشرع في المحاولة، وجد نفسه يغرق فيما ظنه ملجأً آمناً، لتلتهمه أعماق المحيط المظلمة.
وهكذا، حتى إنهاء حياته لم يكن خياره الخاص.
"حسناً، لقد مت، ولم يعد لدي أي ضغائن بعد الآن."
لذا أغمض عينيه، غير مكترثٍ بالأمر، حتى شعر بشيء مألوف يجتاح صدره.
"مهلاً... هل يمكن للموتى التنفس بشكل طبيعي مثل الاحياء؟"
كان هذا أول ما خطر على باله بمجرّد أن فتح عينيه، غير أن الصوت الذي خرج من فمه لم يكن صوته...
"... تبًّا! أليس هذا هو الشبح الذي دفعني إلى أعماق المحيط؟!"
مرتديًا جلد جثة لا تخصه، وجد نفسه محتجزًا في عالم لا يعرفه، بينما تتردد في عقله وصيّة غامضة:
[من فضلك، انتقم... وكن شريراً من أجلي.]
"مرحباً ايها الشبح اللعين؟؟ هذا لن يقودني إلى أي مكان!"
---
التصنيف: مغامرات، كوميدي، دراما، خيال، غموض، شونين، فانتازيا.
إجمالي الفصول: __
> عاش حياته كأداة قتل. لم يكن له اسم، ولا رغبة، ولا حق في الحلم. كل ما عرفه هو الدم... الأوامر... والليالي الباردة التي ينام فيها مع جثث من قتلهم. في سن الثالثة والثلاثين، التهمت حياته سلسلة طويلة من الجرائم التي لم تكن من اختياره.
حتى اشتراه ذات يوم رجل غريب الأطوار. لم يطلب منه القتل. لم يأمره بالطاعة العمياء. فقط... جعله يجلس معه كل مساء يشرب الشاي في حديقة مهجورة، يحدثه عن السماء والزهور. لأول مرة شعر أنه إنسان.
لكن ذلك الرجل قُتل غدرًا أمام عينيه. تلطخت يداه بدم مئات الأرواح خلال سعيه للانتقام. لم يتوقف حتى مزق رأس من دبر الخيانة. وفي تلك الليلة... نزف جسده حتى الموت فوق جبل من الجثث.
استيقظ بعدها في جسد طفل عمره اثنا عشر عامًا. شعره الأبيض يتدلى على وجهه الصغير، عيناه الحمراوان تنظران إلى العالم نفسه الذي خذله: «الحياة... لم أعد أرغب بها.»
لكن هذا العالم لن يتركه بسلام. فهو الآن ابن الإمبراطور الثاني... في إمبراطورية تتنفس الدم والسلطة.
ماذا لو استيقظت ذات يوم داخل الجسد شرير الرواية التي كنت تسخر منها دائمًا؟
تلك الرواية المبتذلة التي كان يقرأها الشخص بجانبك... لم تكن مجرد حبر على ورق. كانت نافذة. وكان انتحارك هو المفتاح الذي فتحها.
الآن أنت "نيكلاوس فون فالدرين"، الأمير المنبوذ، الشرير الذي كُتب له الموت على يد البطل. لكنك سرعان ما تكتشف أن الحقيقة أغرب مما تخيلت:
لماذا يحمل جسدك وشومًا غامضة تتوهج بلغة قديمة؟
من هو "الكيان" الذي يهمس في عقلك؟
ذكرياته تصبح كذكرياتك. ألمه يصبح كألمك. صراعاته الداخلية...هي ذاتها التي عشتها طوال حياتك.
تبدأ تتساءل: هل أنت من انتقل إلى جسده؟ أم أنه هو من كان دائمًا بداخلك؟
ها أنت الآن تواجه مصيرك الحقيقي قوة مظلمة تستيقظ في أعماقك نبوءة قديمة تتحقق ومنظمة غامضة تطاردك
في رحلة بين أروقة القصر المخيفة وأعماق "غابة الموت" الغامضة، ستكتشف أن كل شيء تعرفه خطأ. البطل ليس بطلاً، الشرير ليس شريرًا، والقصة التي ظننتها مبتذلة... هي مفتاح وجودك.
في هذه اللعبة حيث الذكريات كاذبة والحدود بين الواقع والخيال غير موجودة
هل ستسير في طريق المصير المحتوم؟ أم ستمزق صفحات الرواية وتكتب نهايتك بنفسك؟
جميع الحقوق محفوظة لي كمؤلفة. يمنع نسخها أو إعادة نشرها أو استخدامها في أي مكان آخر.
يوي فتى مسكين عاش حياة مؤلمة تم فيها اهماله لأقصى حد من قبل والده، حتى يموت اخيرا على يده،ليستيقظ في جسد ليون، الشرير في رواية اشتراها سرا و كان يقرأها بعيدا عن اعين والده، كان ليون هو ابن الدوق الأصغر،الضعيف بلا موهبة،صبيا مهملا كان يتوق للحب و الاهتمام لكن و بما ان الجميع كرهه و اهمله فقد أصبح الشرير مفتعل المشاكل الذي يتنمر على البطل و أصدقائه و دائما يتشاجر مع اخوته لتكون نهايته الموت على يد والده. لكن يوي مختلف عنه، هو بالفعل عاش حياة مؤلمة ،و لا يريد أن يعيش مجددا، لذلك لا يريد أن يزعج نفسه بلعب دور الطفل الذي يتوق للحب، لقد نال كفايته بالفعل ،و الآن يريد عيش حياة هادئة حتى يجد طريقة للموت أقل ايلاما من الطريقة التي مات بها من قبل.