يوجد المئات يعادون أرضنا
لكن يوجد الآلاف يضحون من أجل ترابها .
مجموعة من العناصر السرية الهامة التي كُلفت بمهمة من أخطر مهام الوطن
أقسموا يميناً علي إنهاء تلك المهمة بالإنتصار
و وضع القيود في يد من أحرق قلوبهم .
هذا الحرق لم يستطع إضعافهم
بل كان سبباً في إزدياد قوتهم و عزيمتهم .
بعد وفاة والدهُم، اجتمع خمسة أشقاء غرباء عن بعضهم البعض، حيث تنتظرهم وصِية ستُغِير حياتهم، كل منهم يحمل سرًا، وكل منهم يخفي وجهًا آخر. الضابط الغامض يخفي خلفهُ ظلال الماضي، والملاكم الكتوم يحمل في قلبه جروحًا لا تندمل، والأستاذ الهادئ يخفي وراء كتبهُ عالمًا من الأفكار العميقة، والمهندس المرح يخفي وراء ابتسامتهُ قناعًا من الألم، والطالب المشاغب يبحث عن طريق للخروج من براثن الفوضى. مع تقدم الأحداث، يكتشفون أن والدهم لم يترك لهم ميراثًا، بل ترك لهم لغزًا يجب حلهُ، وصراعات يجب تجاوزها. فهل سيتمكنون من كشف الحقائق، أم أن الأسرار ستظل مدفونة إلى الأبد؟!.
البدايــــة....١١/٩/٢٠٢٤
النهايـــــة....١٧/١٠/٢٠٢٥
#الميراث_"ابناء_المافيا"
#الجزء_الأول
#منة_إبراهيم ♡
حيث تتشابك ا لأرواح و تتقاطع المصائر، تروي قصة أخوة جمعتهم المحبة و فرقتهم الأقدار. ستة أخوات، لكل منهم يحمل في قلبهُ حلمًا..
و من خلال رحلة مليئة بالمشاعر و المواقف، نكتشف و نتعلم دروس الحاضر. أرواح متشابكة....كلمتين تذكرنا بأن الأخوة هي السند الوحيد في هذه الحياة.
#الميراث
#الجزء الثاني
#منة إبراهيم
البداية: 11/11/2025.
النهاية:...؟
ما هو شعورك عندما تنادي أبنك بـ "المشكلة" ولكن ما في قلبك أنهُ أغلى ما في حياتك، حسنًا....لكننا لا نتحدث عن مشكلة.....إنها مصيبة.....بل كوارث متحركة على الكرة الأرضية.
أربعة أشقاء او أشقياء..... أيهما أقرب....أقل ما يصفهم هو أنهم " كارثة "..... يجلس الأكبر أمام الكُتب لتخطيط مشكلة جديدة..وليس لرسم مستقبل أمامهُ...والثاني هو " العقل المُدبر "...الكارثة الصامتة..والثالث هو يتبع الأكبر في أي شيء...أما اصغرهم فهو لا أحد يعلم ما يدور برأسهُ وهو في هذا السن.
وفي ليلة، تركهم والدهم ورحل إلى الأبد....مات!...مات الذي كان ينظون انهُ سندهم الوحيد..وأخ كان يعيش خارج البلاد بغرض الدراسة والعمل، ليتفاجئ في يوم ما بخبر وفاة والدهُ....و ظهور الكوارث الأربعة....أخوتهُ.
رواية _تحت _الوصاية.
بقلم _منة_إبراهيم
البداية:24/6/2025
النهاية:21/8/2015
ماذا لو كان أقرب الناس إليك هم أوّل من يكسرك؟
في عالمٍ تحكمه الأسماء الكبيرة، والنفوذ، والأسرار التي تُدفن خلف الابتسامات اللامعة...
تتشابك مصائر أشخاص لم يختاروا مواقعهم، لكنهم مجبرون على دفع ثمنها
لوكاس، رجل يعيش بذاكرة مثقوبة، لا يعلم إن كان آخر من بقي من سلالةٍ خطيرة، أم أنّ الموت لم يقل كلمته بعد.
وفي المنتصف، عائلات تتآكل من الداخل:
زواج بلا حب، أبناء يدفعون ثمن أخطاء آبائهم،
وسلطة تُمارس ببرود أشدّ من العنف.
كل خطوة محسوبة، كل نظرة تخفي خيانة،ًوكل حقيقة... قد تكون أخطر من الكذبة.
حين يصبح الدم لعنة، والاسم سلاحًا،وفمن سينجو عندما تنكشف اللعبة؟
رواية عن النفوذ، العنف الخفي، العلاقات المسمومة،
والثمن الذي يُدفع عندما يولد الإنسان في المكان الخطأ... وتحت الاسم الخطأ
ليست كل الحكايات تبدأ بـ "كان يا ما كان"...
فهناك حكايات وُلدت في صمتٍ، واختبأت طويلاً خلف جدران البيوت، خلف الضحكات المصطنعة، والمجاملات الباردة، والنظرات التي لا تقول شيئًا... لكنها تخفي كل شيء.
هذه رواية عن بيتٍ مصريٍّ عاديّ، يبدو في ظاهره كأي بيتٍ آخر...
أب يعمل، أم تُدير شؤون المنزل، وأبناءٌ يتقلبون بين مراحل العمر ومتاهات الحياة.
لكن ما لا تعرفه... أن هذا البيت يحمل في جدرانه أسرارًا لو نُطقت لارتجف الجميع.
خلف كل باب... حكاية.
خلف كل ابتسامة... جرح لم يُروَ.
وخلف كل "نحن بخير"... فوضى لا تُحكى.
نعم، إنها رواية عن "المراهقة المتأخرة"...
عن رجل ظن أنه فاته قطار الحب، فقرر اللحاق به من الباب الخلفي.
عن امرأة صبرت حتى اهترأت، وابنٍ تمزق بين عقله وقلبه، وابنةٍ رأت ما لا يجب أن يُرى، وعن فتنةٍ دخلت البيت بوجهٍ بريء، فقلبت كل شيء.
هذه ليست رواية عن خيانة فقط... بل عن هشاشة العلاقات، وقوة الستر، وضعف النفس أمام لحظة ضعف.
هذه الرواية قد تُشبه بيتك... أو بيت جارك... أو بيتًا مررتَ به دون أن تدري ما فيه.
لأننا جميعًا نعيش على هامش الحقيقة...
لكن الرواية، هنا، قررت أن تدخل في عمقها.
فهل أنت مستعد لفتح الباب؟