في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ نا عمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
وعدتُكِ ان لا احبكِ ثُم أمام القرار الكبير جَبُنت!
وعدتُكِ ان لا اعود وان لا اموت اشتياقاً وعُدت ومُت !
وعدتُ مراراً وقررت ان أستقيل مراراً ولا أتذكر أني استقلت
لقد كنت اكذِبُ من شِدة الصدق والحمد الله أني كَذبت
ملاحضه .. هاذي القصه حقيقيه .. الكاتبه وبقلم
هبة الجناميه)
قصه من ارض الواقع مليئه بلأحداث المشوقه تتحدث القصه فتاه تحدت الحياه واجبرت على ما لا تريد احبت وعشقت وتعذبت ولم يسمح لها الحض بان تفعل ما تريد
سجنت في قفص مع اشخاص بريه وتحير بين شخصين بين قلبين لتعرف ماذا تختار احبتها القلوب
ليحبها قلب اسود وميت .....
لعب بها القدر ك خاتم اللماس بين سارقين اصبح ضدها ووقفت معانده قدرها حتى بدئت مشاكل حياتهه وبدئ القلم يكتب قصه حياتهه!!
رفل : خُلقت لترضي ما كتب لها قدرها
هلو اسمي رفل بلشت قصتي من عمري 14 سنه . بابا اسمه عامر.
وماما اسمهه اميره .
عندي 3 اخوان جاسم واحمد وكريم.. و3 اخوات اختي الجبيره وسن مزوجه والي اصغر مني ايمان .واخر العنكود زينب .
وبلشت قصتي وي ابن عمي واخواني :
.....................................................................
احم احم واني اسمي زين عمري 26 سنه قريب على بيت الشيخ عامر صديق جاسم واحمد وبلنسبه لابوي اسمه اسماعيل الشيخ اسماعيل صديق الشيخ عامر روح بروح وبلنسبه لقصتي لتسئلون اخخ المريت بيه محد مر بيه
.............................................................
وهلا والله وياكم ملازم اول علي ضابط يعني اني جوارين بيت الشيخ عامر هم خوش ناس تره ههه عمري 30 سنه طولي 186 cm ضخم شوي وبسرعه اعصب
ليليا ... بنيه عمرها 20 سنه دكتورة جراحه كلش مشهورة بتركيا عايشه هي و عائلتها بتركيا و فجأة يقرر ابوهة انو يرجعون و يعيشون بالعراق ويه اعمامهة وهنا كانت صدمتها بس تقرر انو تستسلم للأمر الواقع و تروح للعراق و هناك تلتقي بأبن عمهة إلي راح يغير حياتها
مراد.. ولد عمرة 22 سنه جراح قلب يعيش ويه عائلته بالعراق وبعدين يجي اتصال لأبو بانو عمه إلي عايش بتركيا راح يرجع و يستقر
بالعراق و هنا راح يلتقي بنت عمه إلي راح تاخذ كلبه من أول نظرة يا ترى شراح يصير
اتمنى تابعون القصه و تدعموني
من انت انت حتى اتنازل لك؟
تسأليني من انا؟
انا من وقعت في جمال عينيكِ
انا من عشقت قوتكِ وغروركِ
انا الذي لم اخف من فقدان احد وخفت من فقدانك
انا عاشقكِ المجنون... ❤
لن يتنازل احد منكم عن عشقه ولن يسقط جبروته وقوته امام احد فأنتم احفادي.. احفاد الشيخ هاشم وارى عشقكم في اعينكم ظاهر انه *عشك احفاد هاشم *
تاريخ بدأ الروايه 2023/4/9
تاريخ انتهاء الروايه....
مَن انـتَ حتى اتنازل لـك ؟
تسأليني مـن انـا ؟
انا مـن وقعت في جمال عينيكِ
انا مـن عشقت قوتكِ و غروركِ
انا الذي لن اخاف مـن فقدان احد و خُفت مـن فقدانكِ
انا عاشقكِ المجنون ...♥️
لن يتنازل احد منكم عن عشقهِ و لن يسقط جبروته و قوته امام احد
فأنتم احفادي .. احفاد الشيخ هاشم و ارى عشقكم في اعينكم ظاهر
انهُ *عشق احفاد هاشم*
تاريخ بدأ الروايه 2020/10/10
تاريخ انتهاء الروايه 2020/12/10
*لا احلل سرقه كتاباتي*