ألِكسندر مارتيني ، مُفَكِّك القنابل و العقِيد القائِد للقوات الخاصَّة الإطاليَّة ، رجل من صميم الجليد فِي بذْلة قاسية توحي على صلابته ، أما عيناه فقد نالت من السوء ما يُحطّ ِم قلبا متمردا نحو خضوعٍ مؤرق.
-القانون و اللاَّقانون لا يلتحمان أيَّتها العنقاء.
-لا تشبِّهني بالعنقاء فقط لأن شعرِي من نار.
سألَتهُ بعد أن قابلت عُجاب الدُنيا من رَجُلِها الحنون ، الحنونُ الذي سفَك الدماء منذُ لحظاتٍ مثلاً :
" لمَ قَتلتَه ! "
وسطَ دُجى الليل و خرابَ القلوب ،وضياعَ المُستقبلِ الواضح ، اجابها بنظَراتٍ ناعِسه تهوى الغيابَ بين أحضانِها:
" لستُ قاتلاً لكن ظُلمَهُ وأذاهُ المُتكرر لَنا أصابني بالجنون ونعم تمرَّدَت شياطيني و غَرستُ خناجِري كُلها في صدرِه ، استهوَتني الرغبات العارمة في القتل ولم استطع التحكُم بما تمرَد مني على غَفلة "
___
" كُنت أنا النارُ و توهجَ القمر ، وهو كان قارِئي ،يُحـسِن تعـديلَ فَتـيلي ويعرِفُ أوقات اشتعالي، وكذلك يحفظُ مواسمَ انطفائي و إنارتي "
" كُنتُ أنا الشعورُ و سالبَ العقول وهي كانت مصفَوفتي الخاصة ، أحفظُها عن ظهرِ قلب عكسَ الآخرين الذين أكافح مطولاً لأجلِ إلتماسِ أرواحهم الدَفينة "
___
- كيم تايهيونغ.
- آيسل تراين .
تولد مَرةً أخرى بَعد الموت سنين طَويلة مُلهبتاً ناراً في قلبِ أحدهم تَلتَحم مع ش َجرة أندرسون بِغرابة، بَعدها تستيقض كالفينيق مِن رَماد جَسدها فتَدخُلَ في سلسلة صِراع المتحولين لتكتَشف أنها وِلدت مُختلفة
فهل ستُعافر وتَنجوا أم سَتستسلم وتَسقُطُ في قَعر الظلام!
#بقلم الكاتبة نور الهدى الطائي
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صا مدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"