• حقيقة.!!!
يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق
ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ
بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق
ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ
جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح
ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء
بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء
• ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟!
هل سيخرج من الظلمات الى النور؟!
أم سيبقى غَربي بٌ تائهٌ مَسعور؟!
#أغلال_المرجان_غربيب
-الكاتبة: سـارة الحـسن
رغم الهدوء الذي يحيط بها ، إلا أن قلبها مليء بالأحلام والتطلعات، ولديها هدف كبير تسعى لتحقيقه بكل جدية وإصرار. تواجه تحديات الحياة اليومية وتصارع مع همومها الداخلية، ولكنها تظل قوية ومصممة على تحويل أحلامها إلى واقع.
مو كل حب يبدي بحلم وردي... ومو كل شخص يدخل حياتنا نعرف شنو يكون بالنسبة إلنا من البداية. مرات، الدنيا تخلينا نعيش بلاهة اللحظة، نضحك، نحچي، ونعتبر بعض الأشخاص مجرد ظل عابر بحياتنا... لين تجي لحظة، لحظة تغير كل شيء.
-مو كل شيء نتمناه يمكن يجينا مثل ما نريد" ومو كل شخص نحبه يدوم النا العمر كله الدنيا فانيه..
والأحلام تتغير والأشخاص تتغير والحياة تتغير
كلشي قابل للتغير بهذا العالم حتى الأحباء......
ظل واقف بباب حياتها بدون لا تطرده ولا تدخّله، وهي، ظلت غافلة... تحچي وياه بكل عفوية، تضحك، تحچي عن خطيبها، تحچي عن حياتها، تحچي وهو بس يسمع، ويغرق أكثر.
بس الحياة ما تترك شيء مستور، والأسرار ما تبقى أسرار... لحظة واحدة، موقف واحد، كفيل يغيّر مجرى حياة، يكشف مشاعر مدفونة ما كان محسوب الها حساب ، ويحطها بمواجهة مع نفسها، ومع العالم كله. ووسط هذا كله، راح تخسر ناس أعز من روحها، راح تطيح، وتتعلم، وتواجه الدنيا بطريقة ما كانت متوقعتها....
وياخذها الزمن بين دوامات، بين أوجاع ما كانت تنتظرها، ب
-للقلب ذكرى لا تموت
-لكن الذكريات تنسى بمرور السنين .
-ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت
انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة
وبـت بسبب الفتاة فتات
عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت
قادهُ الي الهوه فهوية
ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت
نـبض قلبي العليل فهز يساري
أرق شديد ضر جفناي
ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين
ثم عدت الى ربي فهداني
ثم اذا بربي يهديها الي ..
ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع
قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى
الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .
هو العرّاب، الحاكم بأمر سيفه، الذي يملك المدينة لكنه لا يملك قلبه. هي الراهبة، التي هجرت العالم، لكن العالم تبعها إلى عتبة ديرها. يشتعل بينهما صراع لا يرحم. بين عباءة الطهر وبدلة السواد، يولد حب ممنوع يهدد بتقويض عرش المافيا بأكمله. في شريعة الصمت، هل ستكون الخيانة هي الثمن الوحيد للبقاء؟