أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
واگف كدامي بعيونه الحمرر ويتطافر منها الشرار لان طالعه ومو كايله له ذب السير مال البنطرون وصار يضربني بكل وحشيه وانا صامده مانطيت اي ردتت فعل
وكعت ورجعت نهضت وتفلت طعمت الدم على رجله وضهرت الابتسامة الاعتياديه مليانه شر واردفت؟؟؟
بين الغموض والشعور بتحقيق الانتقام هنا تسكن امرأة وقفت تتحدى ماضيها المظلم لتنهض كرمز للقوة ‚تحمل رحلتها بين طياتها الاسرار والغموض ‚تلتقي برجل يحمل بين طياته غموضاً قد يغير مصيرها ‚هل سيكون نورها بعد ذلك الظلام ؟
ام سيبقى لغزاً محفوراً في ذاكرتها ؟
🔴حقيقيه
بقلمي : جنه
قصـه حقـيقيُه
ولا تدين بفضل إلَّا لشخص إحتضن انكسارتك
بينما كان يمُر الجميع فوقك بلا رحمة
تسُكن فتاة بريئه ناضـجه تحت حماية عمامها
ولاكن ماذا حدث حولو يغتصبون طفولتها ويساعدها شأب رشيد جباراً ..
يحتوي طفولتها ثم ينضجُ مابعدو ويتمَ اعتقال حريتها وحبسُها من قبل ذاك الشخص الذي عاشت طفولته معاها وتحت جناحها
تلك الاحلام الواهبه الذي تحتويها الفتاةُ الصغيره وتلجأ لمن تجيد عندهو الامانُ ويسلتذ منهم بضلمها لماذا هاكاذا نعيش تحتَ الضالم.
لماذا الشعب ضالم المرء القويه والضعيفه
نعيش تحت أيد الضالم والفاسد والشعب والقانون يشمل كل ضالم
ويسلتذ بقتل البريئين ونتهاك الفتاة الناضجه.
فَي بلدِ ألسلام
فتاةٍ هاربه
مـن ألظلام ألى ألظلام
فقدت أغلى ما لديها
تاهـت في شِباك الحرمان عينيها
ليحاربها الزمان مجدداً
بشيئاً عليها غالياً
لكن ..
يخرج نوراً أمامها
ليَنتشلُـها من ظلامها
بين يديـه مُمسكاً
طريق الأمان سالكاً
رجُـل مُحباً للصعاب
يرى أعداءهُ سراب
في كفيـهِ دمُـاً وتراب
سيجمع الزمان كوكبـان
في شراع الحياة يُبحران
فمَــن الناجي ؟
ومن الغرقان ؟
بين ثنايا غياهب الحياة
نُشج شيطان رجيم مُبهم الهوية والتفكير
فـ هل ياتُرى مثلما يتخاطرُ في اذهَانُنا شيطان رجيم و عند شر عيناه نستعيذ؟!
اَم انهُ ساحَرٌ مُشعوذٌ الى الدَجالينِ ينَتمي؟!
كـ مُخادعٌ يغرقُ من حولهُ من الورى في الدجى سَدوفِ انيابه حادة كـ انياب الشياطين المَقبحين ... في طريقة مُخيفه مُهيبة..
هكذا وجوده في حياةَ مَسلوبين الارادة
الأمرُ امسى مُرعب كيف لِـ شيطانٌ يكونُ في هيئة انسانٌ...
مظهراً فقط لا ينتمي للأنسانية شيئٌ
فـ سلاماً عليه حتى تنتهي غيهَبانِ ذُهنهِ ...
فـ هل لِـ غياهبهُ أن تنجلي و لِـ عُز الحياة يرتمي ؟!
القرابين السبع
بـــقــلــمي فـاطمة الراشـد
لا أحل بـ نشر الرواية بـ الواتباد
أو نسبها لأي أحدٍ كان ❌