#خيالية
بقلمي أنا الكاتبة ضحى يعقوب
انا فتاة عراقية عادية اعيش حياتي مع زوجي البارد القاسي الذي لايهتم لي لا انكر ان انا ايض اً لا اهتم به انا مجبرة على العيش معه لانني ام لطفلين تؤام المهيب ووهاب زوجي ضابط بارد قاسي يعاملنا كاننا جنود لديه فقط نعيش بنفس الغرفة لا احد يعلم ماذا يوجد داخل غرفتنا التي ننام معنا على نفس السرير لكن كل شخص بجهة نحن معتادين على بعضنا فنحن منذ 6 سنوات متزوجين لا يوجد خجل بيننا او اهتمام فقط برود قاتل هو شخص متشدد شديد الغيرة لقد اعتدت على اطباعه
#القصة عراقية
#برود قاتل
#بقلم الكاتبة: ضحى يعقوب
البداية:2024/12/24 الساعة: 9:15 مساًء.
النهاية: 2025/8/16 الساعة: 5/46 مساًء.
لماذا تنظر هكذا ألست مستعدا للدخول
هل ارتعد قلبك أم أن فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيلتك
أتعرف ما هو الأخطر أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخص تافه حطم قلبك
توقف أيها الغافل لا تفكر في الأمر مرتين
هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي
حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه
إن كنت مستعدًا فاستعد أكثر
وإن لم تكن فتهيأ لدخول ناراً حارقة قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب
خذ نفسًا عميقاً
شهيق... زفير...
كرّرها لمصلحتك
شهيق... زفير...
هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية
إذن... ادخل نحن في انتظارك
كثرت الاقاويل والحكايات عن أبن ادم الذي
عشق حواء لحد الجنون الذي كسب دهاء الشيطان
ومُكر الجن ولسان البشر العذب ذلك ابن ادم الذي
وجعل شياطين الأنس والجن يتحالفون منِ اجلها ابنه حواء
ما وراء الابواب حيث عالم الاهازيج
قَلوب يعانقها الأسوداد هنا تسقط الاقنعه
وتكشف الحقائق التي يخشئ منها الموت
بين ظلمات الحياة ومتاعبها هنا ولدت ابنه حواء فتاه كانها روايه قديمه لم تسرد بعد
بعيونها البريئه تروي اسرار مدفونه
تسير علئ حافه الظلام
هل ستنجو من مصيرها المُظلم؟
تعيش بين اوراق الماضي والحاضر
والخيال يلعب دوره فهل ستكون
سيده الحاضر او الماضي؟ او ستمحئ
أثارها
كل ليلة، حين يسدل الظلام عباءته،
تبدأ "الأهازيج" بالهمس
تُنادي باسمٍ غابَ منذ زمن،
كأن الموت نفسه يحاول أن يتذكّر .
بقَلمي منال جمال 🤎🪽