" في ظلال القضية، وُلد العشق... "
لم يكن الأمر مجرد تحقيق جديد أو مطاردة لمجرم هارب، بل كان بداية لشيء لم يخطر ببال أي منهما .
ريم، المحامية الذكية، التي لا تخشى الوقوف في وجه أي قضية، وجدت نفسها مضطرة للدخول إلى عالم لم تعتد عليه .
أما جواد، الضابط المغرور الذي يثق بنفسه أكثر من أي شيء، فلم يكن يتوقع أن رحلته إلى الصعيد ستكشف له حقيقة لم يكن مستعدًا لمواجهتها... حقيقة أن هناك امرأة واحدة فقط يمكنها أن تهز ثقته وتجعله يرى العالم بعيون مختلفة .
ذلك الواقع الأليم الذي نحاول جاهدين أن ننجُ منه ربما هو إختبار يجب علينا أن نسعى لجتيازه.
و تلك المواقف التي نتعرض لها ربما هي وسيلة لزوال أقنعة كل من حولنا لنعرف كل شخص على حقيقته.
و هؤلاء الأشخاص الذين يُلقبون بالأهل أو الأحباب أو الأصدقاء ربما كل تلك المصطلحات سراب ، و لا وجود لأهل و لا لإحباب و لا لإصدقاء !
اربع فتيات يقعن في صراعات من حيث لا يدرون ، اربع شخصيات مختلفة كلا منهم تتعامل مع مصيرها الإجباري الذي فُرض عليها بطريقتها الخاصة.
فهل سيستسلمن لواقعهن المرير أم سيتخذن من المقاومة و تغير المفروض سبيل؟
بين شواطئ "مرسى علم" الساحرة وجزرها المعزولة، تدور أحداث الرواية، وهي دراما نفسية مثيرة تتشابك فيها خيوط الوهم، والجريمة، وتعدد الشخصيات.
تبدأ الحكاية بـ "تميم"؛ الشاب اليافع وسيم المظهر وخريج جامعة "يال" العريقة، الذي يعيش قصة حب جارفة مع "جيهان"؛ الفتاة الرياضية الكندية الفاتنة التي تعاني من اضطراب نفسي حاد وفقدان جزئي للذاكرة. يعزلها تميم في قصرٍ باذخ على لسان البحر، معتقدًا أنه طوق نجاتها من كوابيسها وماضيها المظلم.
لكن الهدوء ينكسر فجأة عندما يقتحم القصر مسلحون من عائلة جيهان يطالبون بفدية وثمن لـ "شرفهم"، لتنفجر الحقيقة الصادمة التي تقلب كل الموازين: "تميم" ليس سوى قناع مستعار، بل هو الابن المتوفى للرجل الستيني العجوز "حسنين حسين عجيبة عجب"؛ الفلاح القادم من كفر الشيخ الذي تحول إلى ثري حرب غامض، ورجل أعمال يدير شبكات قمار، ومراهنات، وتصفيات قتالية.
ومع تمزق قناع الوهم، تتكشف لعبة مرايا مرعبة؛ فجيهان نفسها ليست الضحية البريئة، بل هي "البروفيسور سكن"، المرأة ذات الأربعين عامًا وصاحبة الزيجات المتعددة والماضي الملطخ بالدماء والابتزاز، والتي شاركت في تدمير عائلتها وإحراق أمها. يتضح أن الاثنين يعيشان في دوامة متبادلة من الهروب، حيث يتجرعان العقاقير والمنومات لصناعة سيناريوهات وهمية
- وانتي روايتك بتتكلم عن إيه؟
عن جريمة... بس القاتل فيها مش هو أخطر شخص.
عن فريق بيتحدى الوقت، وكل دليل بيوصلهم لحقيقة أسوأ من اللي قبلها.
عن أسرار مدفونة، وذنوب قديمة رجعت تطارد أصحابها.
عن شخصيات كل واحد فيهم شايل حمل محدش يعرفه... ولما الماضي يقرر ينتقم، مفيش حد هيخرج سليم.
كل فصل هيخليك تشك في شخص جديد...
وكل مرة هتفتكر إنك عرفت القاتل...
هتكتشف إنك كنت بعيد جدًا.
دي مش مجرد رواية بوليسية...
دي لعبة ذكاء، ونهاية اللعبة اسمها...
إيكو 688.
جاهز تسمع صدى الحقيقة؟
_فراقِك صعبٌ، قلبي مشتاق حتىٰ أنه لا يقطع العتاب وإن كان كلانا مخطِء.
_أما فراقك فهو أصعبُ بكثير فهو يقضي علىٰ أنفاسي وعند تذكرك يعودُ النفسُ لي وكأنك بجواري.
ليكون عهد عليَّ إن اجتمعنا لن نفترق مرة أخرىٰ مهما حدث.
_لم يبقىٰ قلبي سليمًا بعد حبي الأول.
_سأداويه و لكن اسمحي لي بالدخول.
_لن تكسره أبدًا.
_عهدٌ عليَّ بأن أحافظ على قلبك و لكن اسمحي لي فقط بالغرق به.
_تحيط المشاكل بي من كل الجهات هل ستتحملها، وتثق بي؟!
_أنا أثق بكِ أكثر من ذاتي، ومستعِدٌ أنا أتحمل جميع المشاكل.
_لكِني لا أملك عائلة ألجأ لها للاحتماء منك.
_سأكون عائلتكِ، و ملجأكِ من أيّةِ شيء حتىٰ ذاتي.