................ بسم الله الرحمن الرحيم.............
يقولون إن بعض الأشياء تحمينا... حتى نصدق أنها السبب الوحيد لبقائنا.
بين تشخيصٍ يصفها بالمريضة، وصوتٍ لا يسمعه سواها، تبدأ رحلة لا يعرف أحد نهايتها. هل كانت الخرزة الأخيرة مجرد خرافة تتشبث بها؟ أم أنها السر الوحيد الذي يفصلها عن حقيقة لا يحتملها أحد؟
كلما اقتربت من الإجابة، اختفى جزءٌ من الحقيقة... وازداد الشك في كل شيء.
لأن أخطر الأسرار... ليست تلك التي نخفيها عن الآخرين، بل التي يعجز العقل عن تصديقها.
حبّ لم يكتمل،
وأخطاء تتوارث بين الأقدار.
زيجات تُفرض بلا رحمة،
وخيانات تختبئ في الظل الطويل.
قلوب تتعلق بما لا يُمسك،
وأرواح تُساق نحو ما لم تختاره.
فرح قصييييير،
وحزن يتسرب كظلٍ لا يزول.
أحلام تُقيدها الظروف،
وأسرار تُدفن خلف أبواب مغلقة.
الوحدة تلازم الصغرى،
والألم حاضر في كل خطوة،
حتى حيث لا يُرى،
وحتى حيث لا يُسمع.
مصائرهم تتقاطع في صمت،
والقدر يكتب اسمه على وجوههم،
ويترك أثره في قلب كل واحد منهم
بقلم الكاتبه أمامة علي آلـ دليم
ليست كلُّ الحكايات تبدأ بلقاء
فبعضها يبدأ بعهدٍ وبخاتمٍ يحمل سرًّا
وبقلوبٍ اختارها الله لتخوض اختبارًا بين الوفاء والإيمان
وبين طيات هذه الرواية ستجد أن بعض الأقدار لا تأتي
صدفة بل تُكتب قبل أن تبدأ الحكاية.