الجزء الثاني من رواية ذاكرة بلا قلب ، سيكون هذا الكتاب ، عبارة عن رحلة الى ماضي ا لأخوة ، و ما حدث معهم من قبل ، و كيف تولى رائد المسؤلية و هو صغير في العمر ، و كيف تأقلموا مع التغير ، و هل تقبل الأخوة سيطرة رائد و تحكمه المفاجئ ؟!
" أما أبي لم يكن سنداً ولا ملجأ للهروب، أبي ليس ضلعي الثابت ولا السند، بل كان مائلاً يكسر الظهر، مال أبي ونسي ولم يفعل بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، كسر القوارير وهمش الأفئدة وأطاح بالقلب"
قد يستغرب البعض من هذا ال كلام لكن هذا حال الأبناء الذين يعانون ظلم آبائهم وقسوتهم..
كم سمعنا عن آباء لا يعرفون أعمار أولادهم، فسنوات طوال لا يعلم حالهم ولا حتى أشكالها ولم يسألوا عنهم هل هم أحياء أم أموات لقد أعمى الظلم أبصارهم وبصيرتهم، حتى باتت البهائم أرحم منهم.
كم من كنف غريب كان أدفأ من كنف الأب .وكم من أقدار قاسية في البداية كانت جنة عدن في خواتيمها .
قد يكون عوضك أخ خير من ألف والد
قد يكون عوضك زوج أم يكون لك الجبل والساند
نورة اردوغان
لم يتوقف باله لحظة عن التفكير فيما سيفعله بذلك الصغير الجالس بقربه على احد مقاعد القطار .قصة طويلة متعبة مضنية ابتدأت من الساعات الأولى لهذا اليوم .عدة مكالمات طارئة وصلته من عمه لم يستطع عدم الرد عليها .انبأه قلبه بحدوث شيئ جلل . وكان حدسه صائبا بالفعل .توفي أبوه تاركا ورائه وصيه مفادها ان يتم التكفل بابنه الصغير من طرف أخوه .ومن هو أخوه هو ابن زوجته الاولى التي تركها وتزوج الثانية التي انجبت له ولد وفارقاه مبكرا .
سبعة اخوة كانوا يعيشون مع والديهم بسعادة ، كل منهم يحترم و يقدر الآخر ، و لكن تغير كل هذا ، ما أن توفيا والداهم !! و بسبب الورث ، حدثت المشاكل و الشجارات ، اصبح كل واحد منهم عدو الآخر و صديق المال!! قرروا بيع كل شيء و تقسيم الاموال بينهم ! المنزل ! الشركة ! الاراضي !!
ثم تفرقوا جميعهم !!!
و لكن بعد عدة سنوات ، يرسل الجد خطاباً لأحفادة ، بأنه مريض ، و سوف يعطي ثروته و يتولى سلطته ، الشخص المناسب منهم !
ما الذي سيحدث للأخوة بعد ذلك ؟
بما انهم اخذوا المال صديقاً لهم ! كيف سيتصرف كل منهم للفوز بثروة جده له وحده ؟!
تصنيف الرواية : أخوي و عائلي
بقلمي : لولوه سعود