أنتَ لا تفهم! هي جعلتني من رجُل لا يُطيق البشر ونرجسي، مُتسلط إلى رجُل يسقُط قلبه خوفًا لِفقدانها وترعبه فكرة أن تضيع منه
جعلتني أعرف معنى الحب دون أي مجهود يُذكر منها
رمشة منها أوقعتني على وجهي في شباك عينيها الحالكة وأنسَتني كل مرة قُلت بها يومًا أنه لا شيء يُدعى رفيق الروح
وأتأكد أن باري س حتمًا هي مدينة الحُب
رُبما هي واقعة لِيونجي
لكنها تحت سيطرة مستر مينّ كُلياً
وحمقاء مع دادي شوجا لِلغاية.
عندما لمحها في الحفلة التي أقيمت في منزل عائلته
فتاة جميلة للغاية بملابس أنيقة و عائلة معروفة
تُعرف هذه الفتاة بحسن خلقها و جمالها الأخاذ
تقدم لها عدة رجال و ما كان يقابلهم سوى الرفض
هو قد أُعجب بها للغاية و تحدث مع والدته حتى تخطبها له
فكيف سيكون ردها؟
••
« هل أصدق عقلي أم قلبي .. ؟ »
بِملامح بريئة يخاطبها و بِنظرة هائمة يناظرها ، بينما هي رفعت أحد حواجبها و إبتسمت بِجانبية تنحني حتى لامست يدها يد الكرسي و وجهها أصبح محاذاة وجهه و همست بِنبرة جريئة زادت من هيجان مشاعره .. ~
« كِلاهما ... ! »
كيم تايهيونغ 30 سنة ✓
بيون إيليت 23 سنة ✓
لا أسمح بِأخذ الرواية و أي تشابه في الأحداث مجرد صدفة فقط .. !