جعلوه وحشا يعيش في زنزانته المظلمة لا احد يقترب منها والجميع تعاملوا معه كالمنبوذ وفجأة....يرسلون اليه فتاة كالملاك وبينما ترى نفسها تؤدي عملها معه رآها هو كال......يتبع
Mahir merrad
Sarah adiba
الشقة 333
"نعم كانت هي.. كانت نفس الشقة التي بدأ بها عذابي.. هكذا وقفت امامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون ابحث عن الحب الذي لن اجده فيها يوماً .. بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت انا احمل نصفه الاخر..
اجل كانت حياته بين يدي وكان موتي بين يديه
سلسلة وحوش بشرية
الكاتبة : أصالة روز
حيـنَ تدخل مارتنيـز أول مرةٍ.
إعلم أنها من أدخلـتكَ و قادتكَ إيها.
لستَ من دخلها بتلقاءِ نفسكَ.
تلـك الثانوية التيِ تُغطيِ مصائبهاَ و دمويتهاَ أسفلَ غطاءِ الثَّراءِ و الشهرةِ.
ذلـك المكان النّجس الذي أودىَ بحياةِ الكثير من الضحاياَ.
ذلـك المكان كان وجهةَ ديـوراَ كوستاَ.
الطالبة التيِ عزمَت على إكتشافِ هويةِ الشخص الذي قتلَ أختهاَ و حاول تغطيةَ الأمر ليـبدو كـإنتحارٍ.
لكن في خضمِ كلّ ذلكَ، لم تتفطّن ديوراَ لشيطانِ الثانويةِ الذيِ وقفَ گعقبةٍ في طريقهاَ الموحلِ.
هي فتاة جزائرية مسلمة تعيش في إسبانيا تدرس فيها علم النفس تعيش حياة عادية ، حتى تلتقي بذلك الملحد الماقت لكل الأديان فهل ستبقى حياتها كما عهدتها أم سيلقي بها القدر إلى طريق لم تتوقعه يوما ...
بين أرجاء مدينة لندن يعيش ذلك الثعلب وهو ينظر للمخطط الذي أمامهُ وبعد دقائق وهو ينظر للمخطط ليرتدي قناع الثعلب ويخرج ليبدء رحلة المغامرة ، تأخذكم هذه الرواية الئ عالم لا يعرف معنئ الثقة
📌" قبل قرائتك للرواية يجب عليك أن تحذر من نفسك حتئ لا تتعرض للخداع من قبل الثعلب "
- من هو الثعلب الذي جعلك تشعر بالخوف وأنت زعيم مافيا ياأبي
- الثعالب هاجموا منزلك وخطفوا شام
- انت تحت قبضة الثعالب ياصغير
-سيكون لك الشرف أن تقتل تحت يد سيد الثعالب
* جميع الحقوق محفوظة بأسمي والفكرة والشخصيات والابطال والاسماء وتصميم الغلاف كل شئ يخصني ، وغير مسموح بسرقة أي شى من الرواية ونسبهُ الى شخص اخر او أضافة حوار يشبه حوار الرواية لانه سيتم محاسبتهُ "
* سيكون لكم الشرف وأنتم تحت يد الثعالب *
في تلك الليلةِ التي ارتحلَ فِيهَا القَمر خلفَ الغيومِ، تردَّدتْ خُطا أنثى تفرُّ في الأزقّة المبتلَّة.
كانت تُصارعُ العاصفةَ لاَ ابتغاءً للنجاة، بل هربًا من قدرٍ أسودَ أرهقَ أنفاسَها.
وَ هُنَاك، بينَ أنينِ الرِّياح، التقتِ الأقدارُ بأقدارٍ أشدَّ ظُلمةً.
رجلٌ يُقالُ إنَّ الليلَ نُسِجَ من سُوادِ عينيه، وَ إنَّ من أبصرَهُما، ضلَّ سبيلَهُ إلى نفسِه.
أمَّا هي، فلم تَدرِي أنَّ الدربَ الذي سلكتْهُ لم يكن مَهربًا من الهَلَاك، بل عَودةً بطيئةً إلىَّ أحضانِه.
هي تَبتغِي الشفاء من جراحهَا، وَ هو لا يَعرفُ سوى لغةِ النَّزف.
فَهل للأقدارِ أراءٍ أخرى؟