أنا التي ما إنحنتْ، رُغمَ الذي كسرا
وما بكيتُ، ولو أنّ البُكا قَدَرا
بيتي أحتواني، ولكنْ... لم يَكنْ وطنًا
فكلُّ جدرانهِ تخفي الخنا غُدُرا
سرِّي بصدري، وسيفي إن دعاهُ الأسى
متراسُ دربي... إذا ساءتْ بيَ السُّبُلا
حاولتْ تمسحني الأيّامُ من خَطَري
لكنني خُطَّ في وجدانِها أثرا
فلا تخفْ عن دمي، لا تسألِ القَ صَصا
أنا الحكايةُ... بل النارُ التي كُتِبا
رواية ملحمية حيث بنار ألانـتقام
و الثارات و حُب مجنون جمعهم التوهان
بين صِراعين و بين قلوب عَشقت
جحيم الدمار و بين رجال نال منهم
الهوىَ
غرفة ظلمَة وبس ضوء خِفيف يطلي
من زجاج نافذتك المكسوره الما منتبه
أنت عليها والبرد من كل مكان
رجَفلي جلدي وأيديه، خانگ كل
نفس بيه بسوط وهاي ندوبك
الي أنطبعت بجسمي ونزف شفتي
وشوم ك عليه . . حابسَني
بِجسد ما بي روح منو گلك فراشه
مثلي ترضى بقفص سجان ينَحسب
عالقانون وهو خارج عنه بكل معانيه!
ابتدت 15/3
بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز... معاً في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
رواية حقيقة بقلم الكـاتبه ايـلـول كونوا معي لنكشف عن ما بين اسطرها وكم من لغز منطوي بين احرفها .. 2022/7/10