كتب على حياته أن تكون مظلمه بسبب عجزه وعدم استطاعته المشى مجددا حتى خطيبته تركته عندما أصبح مشوه فى جانب وجهه فهى تعتقد أنها تحملت عجزه ولكنه كان يملك وجه وسيم والان قضى على ذلك الوجه الوسيم فلم تحب بقاءها معه اكثر ... تمسك الفتاة بالكتاب وتقرأه وعيناها تفيض من الدموع حزنا على ذلك الشاب المسكين الذى يبلغ من العمر ١٥ عام حيث يغلق على نفسه غرفته ويبكى عندما علم بعدم قدرته على المشى بسبب حادث سيارة وهى تتمنى ان تقول له لاتحزن انا معك ولن أتركك ونرى الضوء ينطفئ ليفتح من جديد ولا نجد أثر لتلك الفتاة التى كانت تقرأ منذ قليل.. ماذا تتوقعون قد حدث؟؟
تدور احداث القصه ما بين عثره وعثره .. حياه لا تمت للامان بطله عانت انواع العذاب حتى من اقرب الناس اليها فهل سيبقى كل شئ على ما هو عليه ام للقدر راي اخر ؟.
بـقـلـمي .. الكاتـبة ايمان محمد
🚫 ما أحلل أي وحدة تأخذ القصة وتنسبها الها
وما تأخذ رأي او تخلي حقوقي .
"عندما ينام الجميع تبقى وحيد كالوحيدين في القبور وكأنك انضممت اليهم...في ذلك الوقت ترحل روحك دون جسدك حينها تبداء الكلمات تتراكم عليك فتجمعها لتكون لك شعورك المتخبط في سطورٍ منظمه تكمُن فيها جميع مافي قلبك ...هكذا جمعتُ الليالي في كتاب."
تؤامان مختلفان من كوولشي تفرقهما الدنيا منذ الصغر وتجمعها عند الكبر كل الواحده منهن حياة خاصه كيف يلتقيان وكيف يخوضان الحياة وهما يفقدان صمام الأمان..«الوالده »
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....