في شهر ديسمبر و في القطار المؤدي الى سانت بطرسبيرغ التقت به عن طريق الصدفة
كان رجلًا وسيمًا بشعر أشقر ذهبي و عيون زرقاء صافية
كانت تخطط للذهاب الى روسيا لقضاء العطلة هناك
من كان يتوقع ان تتشابك خيوط قدرها مع ذالك الرجل الروسي الغريب
الكاتبة : زهرة البنفسج 💜🦄
الرواية الاولى من سلسلة سجناء تحت رحمة وحوش...
هي أحيته وهو أماتها بين ظلاله تعيش...
حلم لطالما أرادت تحقيقه... لكن لم تكن تعلم أن ثمن تعليق حلمها أصبحت سجينة حب متوحش إسبانيا
هو روحه ميتة ما عاشه لم يعشه إنسان يقتل بيديه عاريتين... قابلها حيث حلمها وأصبحت حياته
أحيت شيئا لم يكن يجب أن تحييه... لا يستطيع عيش بدونها بينما هي تحاول محاربة ظلاله بعد تظاهر بخضوع...
لم تكُن من الصالحين ولكن لم تكُن من السيئين يومًا .. ابتلت بوحشًا اشد قسوة من الوحوش او اكثر ذلك المسخ الذي ابتلت به ذات يوم جاعلًا من انفاسها ثقيلة ومن لياليها زنزانة لا يعلو فيها سوى صوت الألم
أي جرمٍ اقترفته لتُبتلى بمخلوقٍ نزع من قلبه الرحمة؟ ، بمسخ يتغذى على الخوف ويستنشق الألم كما يُدخّن سيجارته
ما نفع القَسَم في حضرة من لا يعرف الحق؟ ما جدوى البكاء لمن يستلذ برؤيته؟ ما فائدة الحقيقة في حضرة مسخٍ يتغذى على الالم؟ هذه الاسئلة كانت فقط تدور في عقلها بدون هواده ..
يريد أن يُعيد تشكيلها على هيئة وجعه ، حتى لا ترى نفسها إلا من خلال يده
في عالمٍ يحكمه الحديد والنار،
وفي ظل عائلة مافيا روسية يُرهب اسمها أوروبا الشرقية،
تُجبر فتاة بريئة، رقيقة القلب، على الزواج من زعيم المافيا ...
ميخائيل ڤولكوف - ابن القيصر، الرجل الذي تتناقل الشائعات أنه لم يولد... بل تم نحته من الجليد والدماء ..بينما هي منذ طفولتها، كانت تُعامل كعالة... لا أحد يراها، لا أحد يحبها.
وحين جاء الوقت لترضية الدم بين عائلتها وعائلة ڤولكوف،
لم يتردد والدها بتقديمها لهم خوفا من بطشهم و لكنه يراها ..الوحش يراها وهي تنكسر، وهو يتلذذ في البداية...
لكنه يبدأ بالاحتراق شيئًا فشيئًا...
الفتاة الضعيفة...
توقظ فيه شيئًا مدفونًا منذ الطفولة