«في ذلك اليوم شاهد سكان المدينة كائنا اخترق سحابة كبيرة وسقط بسرعة مرعبة... ومع اقترابه من الاصطدام بالأرض وهروب من هم في ذلك الموقع خشية رؤية المشهد المؤلم المترقب، وصل جسده للأرض بالفعل، لكن لم يخلف دما وعظاما مكسورة... »
هل الموت يطفو؟ ومتى ستقبل السماء حملنا...
بل السؤال الحقيقي هو... لماذا نقتل بعضنا؟ وكيف يؤثر هذا بنا...
-فقاعات تساؤلات-
المفقود حكاية عن ذلك الفتى الصغير الذي لطالما آمن بوجود دفء عائلتهِ إذا ما بحث عنه جيداً، إلّا أنّ الحياة تعلّمه أنّ الفرق بين الآمال والواقع قد يؤدي إلى هلاكهِ. فتبدأ حكايته وحكايات العديد من الشخصيات التي سترى النور بوجودهِ، لكن هل هو بالفعل لا يمتلك مكاناً للعودة إليهِ؟ أم أنّ هناك اسطورة ومصير عظيمين ينتظرانهِ ...؟رواية في عصر ليس بتطور عصر النهضة وليس بتخلّف العصور الوسطى.
العمر المناسب لقراءتها فوق 15+ سنة لاحتوائها على أحداث عنيفة وغريبة في بعض الفصول.
لنْ أنسَى ما حييت، تِلك الأيَّام التي جمعتنَا سويًا، والضحكات التي تبادلنَاها معًا، ملامحك التي راقبتُ ذبولها كُلَّ يوم، وصندوق الهدية الدافئ الذي منحتني إيَّاه، سيحمل إليّ مشاعِرك وذكرياتك إلى الأبد.
-قصة قصيرة-
[فائزة بالمرتبة الثانية في مسابقة المنفرد]
@bouavardia1team