بداية الحكايـة
حروفٌ تشكلت بـ عناية
كلماتٌ سوف تُكتب لأجـلِ غايـة
و الغايـة في هذهِ المَـرة هيَّ أساسُ الحكايـة
لن تقرأون في ثنايا حكايتي مثل الذي كُتب قبلها وأُعتاد
ستشهدون إنها ليسَت مثل الذي سَلفَها بإرتياد
غرامٌ جميع مساراتهُ تُكَلل بالإرتداد
طريقٌ شاق كُل إتجاهٍ فيهِ عُسرٌ و وِداد !
الأغصان الهزيلـة كما تُسمى ..
هذهِ المَـرة هُمُ الأوتـاد
أوتادٌ قوية تُحارب الأضداد
لـكـن ...
لـ القَدر حتمًا في الحياة قَرار
قرارٌ يجعلنا نختبئ في ذلك المغار
الذي أساسهُ الهَم والخذلان وبقايا عشقٍ وشَرار
أنا أخشى جدًا مذاق لسعة النـار
وأعشق ذاك الذي مَعي في الصعبات سار
و حارب لأجلي كُل من تَلاعب و ظَلم وحَولي دار
هُنالك شيءٌ سيحدث و يُغير المسـار
الرياش فيهِ هوَّ صاحب القَـرار
سيبقى عاشقٌ ؟ أم يُصبح كارهٌ ؟ أم مُحتار ؟
لا أعلـم ...
لكنني
أقسمت ان تكون حَربي هذهِ نهايتها الفوز والإنتصـار
مهما دارت الدُنيا و صادفتني بمكنونها الأقدار
سـ أكون ساعية لأن لا أعيشُ في المرار
هَـل أُحِل القسم الذي أقسمتهُ سابقًا ، الحيّن ؟
أم إنكسر و أُحَل عليَّ حُكم كفارتهُ في الدين ؟
ما مصيـر ذاك الرابط المَتيـن والعشق الذي تميز فيهِ الرياش الرصين ؟
أحقًا نهايتهُ هيَّ التخلي والإستسلام ؟
أم العيش في العشق بكُل سَلام ؟
هيَ فتاة كانت من أشد المحبين لأخيها كانت المدلله والوحيده لاهلها
شأئت الضروف وتغير هذا الأخ فجأة وغير حياتها من استقرار إلى تشرد وذلول
حتى صادفت ذات يوم ثلاث شبان غيارا شاء القدر لتلتقي بهم ليكونوا لها سند ولكن واحدا منهم شاء القدر وأصبح من الراحلين الذين لايوجد لهم إلا الذكر
فهل ستستمر حياتها هكذا
ام سيلعب القدر دوره مره اخره.....؟؟
مقسط .... ذالك الرجل الذي تعرض الى اسوء شيء ممكن يتعرض له الرجل في حياتة على اثرها دخل قوقعة مظلمة و اغلقها على نفسه فـ هل سوف تستطيع الزهرة الجمكرانية بـ اخراجة من قوقعته المظلمة؟؟
بين صمت الجماهير ونظرات العالم، كانوا بيتقابلوا بصمت، وبيفهموا بعض من غير كلام
كل مره جنب بعض، كل لمسه صغيره،
كانت بتأكدلهم إن الحُب دا أقوى من أي حاجز..
وأعمق من أي خوف..
مِثليه مَصريه
لُغه عاميه (سرد وحوار)
مَشاهِد جِنسيه +18
- الروايه لا تمد للواقع بِـ صِله
- جَميع الحُقوق تَعود لي كَـ كَاتِبه أصليه
في لحظة ضَعْف ويأس من الحياة، يُقرّر يوسف، الموظف الغلبان، يستخدم وصفة غريبة تخلي زميلته "نور" تحبه!
بس بالغلط...
المدير النرجسي "كريم" هو اللي شرب الوصفة!
ومن هنا تبدأ الكارثة.
كريم اللي عمره ما حبّ غير نفسه، فجأة بيجري ورا يوسف بعينين كلها قلوب، ويوسف بيحاول يهرب من الموقف قبل ما حياته كلها تتقلب فوق تحت.