صرخات مكتومه دماء ليس لها لون.
نضرات مرعوبه انين صامت
بكاء ك بكاء الاخرس
هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟
او تواجه الموت وانت عاجز ؟
لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر..
الاولى.
وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ،
سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار،
ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور.
واخرى .
كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها،
تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه،
تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ:
"ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟"
وهوو.
كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها،
في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه.
لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب،
فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد،
وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب،
إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات
طب كسر كل شي بالغرفة ما خله شي سالـم وهي من الاساس ما بيها شي غيـر خشب ومتروكه من سنين
هيـج البوخه والتراب بكل مكـان
عيوني تتجول علي وين ما يروح فلش اليصير گدامـه
شهگت بالنفس لمن شفته يتقرب علي گمـت اتعثر بـ مشيتي
يتقرب خطوات الى ان صرت على الحايط وصدري وتخربطـه انفاسـه
باوعلي بـ الخبث ماخذ نِفس من الجگارة وهمس بـ وعيـد مُحكـم
ـ هذا الحجيم العشتي لا شيء والقادم اعظـم
ما جاوبت حاولت ادفعه بس فشلت
لوه ايدي بغضب عصارها حيل بـ اذيـه
ـ لا تحاولين وياي ما راح يفيدج شي ناري ما تطفه
الى ان تحرگ اصغر طفـل من ذكراكم
وانتِ اولهم يحلوه
غمضت عيوني عاصرتهم حيل
فاقدة الامل بي بس نطقت بـ ترجي
ـ رجعني لـ اهلـي ما تعرف شراح يصير بحالك
اذا لمحوا طارفك عوفني وما اعرفهم بيك
ما اخليهم يطحنـون عظامك
ضحك مستصغر كلماتي
ـ ما عندج اهـل انت وما الج مخرج من عذابي
الا الموت وحتى هوَّ ما اخليج تحصلينـه
ـ منـو انتَ؟
ـ انه النار الراح تحرگ ذاك القصـر والبي
مـد ايـده على خصـره طلع السلاح ساحب اقسامـه
قربه علي مثبتـه جـوه گلبي عاصر الفوهة يألمني بيها
تقـرب يم اذاني يتهامـس
ـ روحـج قربان لـ آثامهم
ما لحگت اسـوي شي طلـع صوت ضغينـه على هيئـة طلقـة حسيتها اخترقت اعماق روحي الواهنـه ..
ـ القصـة حقيقيـه .
عندما يسود الليل العَتيق
تُرسم لوحاتٍ من الجريمة والأسرار المُفجعه
ويسود الخداع من وسط السلام
جميع الوجوه المُبتسمة تتحول لأخرى ماكرة
يتم تدليس الغِل بداخل ملامحها
حتى لا تكاد تُصدق أعينك
لكن...
ماذا إن دخل الأبيض في وسط السَواد
مُعلنًا عن نشر الرماد بينهم
وماذا إن تحولَت الأشباح المُفزعة لجنود تتحالف راسمةً خطوط البداية لأبداء رأيها بحيل ماكرة دسيسة لصنع وجه آخر لـوحش جديد عاد ليَثور
حتى تتحالف القوى
والبــقاء للأقـوى
سيتـم سلب الثـأر مـن أعين الأقربين
في وسط دَغل الـسَليل سـ يُخاتل
•سـَليل مخُـاتل
•بأناملي هُدهد
ميثـاق غليــظ
خـطيرٌ جـــائِر
مغطى بـخمـارٍ عاثر
صـرخات ساعية للسمـاع
لكـنها بلا سـُدىٰ تهوى الخـشاع
رجاء وبكاء
عـويل وسقاء
حتى تزلزلت السمـاء
واصبحـت الليالي عثـاء
قد سألت نفسهـا كل ليلة
"أمـا حدث لي استحـقه؟"
لكنهـا لم تسمع للجـواب
الذي جـاء بعد الصراع
تجـرد من رحـمته وطغى
ثـم بالسجـيل انكوى
نم يا رجـل بسلام
لأنك ستصلى بنار الحطام
وستصبح من البائسين الظِلام
وستغطى بــحميمٍ من سخام
وهل لك أعتراض يا ذا الجحدان ؟
ذكـرٌ طغى وبالنار قـد صلَى
ولاحتـه حميم العـويل من دعوات عبـدٍ ذليل
١ محـرم