هي ضحية عائلتان من المافيا، قوية ولكنها هشة ايضا
طوال حياتها ارادت شيئا واحدا فقط وهو العيش بدون قيود
هل ستتمسك بحلمها وتعيشه؟ ام ياتي ما لم تفكر فيه يوما
ويغير كل رغباتها واحلامها وارادتها.
اما هو لم يكن يفكر يوما انه سيقع لامراة مرة اخرى
وخاصة لشابة، كان دائما مشغولا وبعيدا عن عائلته
ولكن بعد ان خسر ابنه سكن الجحيم داخله واراد الانتقام
اراد ان يعيش لعدوه ما عاشه وينتقم لمقتل ابنه.
بينما ينتقم وقع في جحيم حبها ووجد نفسه في حب محرم
هل سيحتضن تلك التي لجأت له بعشقها ام يتخطاها؟
.تصنيف للكبار.
.حسابي الاخر انحذف لذلك بدات انشر رواياتي هنا.
♛ Written by Anya ♛
هو الزعيم هنا،، ونحن فقط ننفذ ما يقول، لا تطأ أقدامنا أي مكان دون علمه، ولا نقوم بأي شيء دون علمه، حتى الهواء الذي يتنفسه لا يحق لنا تنفسه إلا بإرادته، أساساً إن استطعت الوقوف معه دون أن تفقد وعيك من الخوف أو الخروج من جانبه سليم الرأس فأنت قوي لتحملك تلك الهالة المرعبة التي تحيط به لأنه باختصار إمبراطور الإقتصاد.. زعيم أقوى مافيا شهدها التاريخ... الذئب الأسود أو كما يُقال، كابوسك الذي لا مفر منه...
سمعنا كثيرًا في صغرنا أن الوحش يملك قلبًا، وفي النهاية سيقع في حب تلك الجميلة التي ستغير طباعه كي يلين. ويصبح لديه قلب لا يعمل فقط على ضخ الدماء ويبقيك على قيد الحياة... بل يقوم بعمل آخر، وهو جعلك تقع في الحب الذي تسمع عنه فقط في الروايات والقصص الخيالية. ويجرفك نحو التضحية.
نعم، بطل قصتنا لم يكن مجرد وحش بدون قلب... بل كان أسوأ؛ لا يحمل في جوفه سوى الكره والحقد والقتل. لم يكن يبالي سوى بأعماله وصفقاته الإجرامية، كان يقدس عمله ونفسه، حتى العائلة لم تكن تعني له شيئًا. كان وحشًا متمردًا على الحكومة، على الأشخاص، وعلى كل من يقف في طريقه. هذا الجانب المظلم منه لم يكن فقط في شكله الخارجي... بل كان متجذرًا في أعماق دواخله.
كان يظن أن الحب مجرد أسطورة وضعها اثنان ليعيشا معًا لأجل المصلحة.
لكن، هل سيدوم هذا التفكير في عقله؟ أم سيتشابك طريقه مع شخص يجعله يؤمن في أعماقه أن الخير لا زال موجودًا في هذا العالم... وأن هناك أناسًا بريئة ونقية مثل صفاء المياه.
تنويه:
رواية لا تمت للواقع بصلة. كل الشخصيات من وحي الخيال. والقراءة مسؤوليتك الشخصية.
لا أحلل اقتباس أو سرقة فكرة الرواية ولا رفعها لأي منصة أخرى
كل الحقوق محفوظة
أسماء الأبطال:
Alexander & Ayla