بعض الروايات الجميلة
4 stories
أكادمية رويال . by visina_
visina_
  • WpView
    Reads 123,634
  • WpVote
    Votes 5,242
  • WpPart
    Parts 6
| ❗ADULT CONTENT ❗|
عندما تعلمت السماء أن تتنفس by Exa4dr
Exa4dr
  • WpView
    Reads 136,569
  • WpVote
    Votes 6,344
  • WpPart
    Parts 6
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا. وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده. لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل. تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو. وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها. ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
ركنُ إندثـار by liinasiina
liinasiina
  • WpView
    Reads 1,461
  • WpVote
    Votes 138
  • WpPart
    Parts 2
{Dark Romance} تَناوبَ البشرُ طوالَ فَترة إحتلالِهم علىَ تمزيقِ و إتلافِ كلّ ما يعمّرُ الكونَ. أولاً تدنيسَ التاريِـخِ و الحضاراتِ. تلطيـخَ الفكرِ و المعرفةِ. تجويـعَ نصفُ الكرَة الأرضية بنعتهمِ ما يسمىَ "العالم الثانيِ" تحتَ موافـقةَ كلّ فردٍ ذو إسمٍ ذائعِ الصيتِ. في عالـمٍ بينَ كـنّ أو لا تكونَ. عليكَ أن تصنعَ إسمًا. أو تُنـسىَ كجثثِ الجنودِ، بـلاَ قبرٍ بـلاَ هويةٍ. لكن ماَذا إن أنتهكَ البشرُ حرمَة المنطقِ. و حاولـوا إحياءَ القتلىَ و بثّ الروحِ فيهم من جديدِ ؟ هل ستكـون العواقبُ وخيـمَةً ؟ -هذِه الرّوايـة ذات محتوىَ ناضج و جريئ- #zombie
RISHAROZ by Vardiaa_
Vardiaa_
  • WpView
    Reads 1,057,399
  • WpVote
    Votes 2,614
  • WpPart
    Parts 1
«إجعليني مميزا قبليني عند العنق» حيـن تجد نفسهَا عالقَة مع فتى مجهول، تركـواز تحاول بإستماتة الفرار من قبضَتِه، لكنه دومًا يعود لإمساكِها.. « أنا أسمَع نبض قلبَك تركواز..» مع العديد من المشاكل التي تتوالَى عليها دفعة واحدة، ووجوده الغريب دوما تسائلت. هل أنت المُنقذ أم المأزق؟. « للذئب أنياب حادة ستؤذي الأرنب إن عبث معه.» «سيضع الذئب لِجامًا حول فمه حتى لا تبلغ أنيابه الأرنب.» ------ Best ranking 1#كتابة. #200923