شقّةٌ جميلة في قلب المدينة التي يُمكن لكلّ شيء أن يحدث فيها..
مادلين، شرطية سابقة، جاءت لترتاح فيه وتضمّد جراحها قبل أن تواجه أحد القرارات الأكثر أهمية في حياتها.
غاسبار، كاتبٌ مسرحي معروف، استأجرها ليكتب في عزلةٍ وهدوء.
نتيجة خطأ في الحجز، تضطرّ مادلين و غاسبار أن يتشاركا الشقة لبضعة أيام، ولا يزال يحوم فيها شبح المالك السابق، الرسّام الشهير شون لورينز. مسحورَين بعبقريته ومفتونَين بمسيرته الفنية،
يقرّر هذان المكدودان توحيد طاقاتهما لكشف سرّ هذا الفنان الغامض، وينطلقان في رحلة سيكتشفان فيها ذاتَيهما أولاً، والتي ستغيّرهما إلى الأبد.
تأليف: غيوم ميسو
ترجمة: حسين عمر
جميع الحقوق محفوظة لأصحابها
مجرد قصة عجبتني ونقلتها 🤗 استمتعوا
نـقد، أقتباس، رد، فكـرة، تعليـق
"وردي"
ياصديقي قبل دفاعك الحاد وغضبك، وربّما حتى شتمك والخ .. ركز جيدًا وراجع نسختك من الكتاب، هذا الم دلس والكاذب الكبيـر ..
وانا لا اقصد ع علمانيتهُ هنا او فكرهُ الغربي فلستُ ابالي حقاً، لكن اتكلم هنا عن تدليسهُ بالأفكار الأسلامية والقرآن والوعظ والخ ..
وهذا خط أحمر وتدليس كبير
واقول "لو كانت لديكم حب للإسلام أو غيره عليه قليلاً، وفضول لمعرفه كوارث صاحبكم بأدخلوا لكتابي"
اقرأ جيدًا وادعمني بـلايك او اجمع باقي محبيه ودافع عنهُ .."وليست ابالي ايضاً لكني فكرت بالمشاهدات"
واهلاً وسهلاً مقدماً ياقارئ كتابي الذي ليس لي واقعاً"بل لشيخ هشام الخفاجي"