رواية حي المغربلين..
بداية الرياح نسمة
عاصفة بإسم الحب
_ صباحية مباركة علي عيونك يا شكولاته.
الأمر صعب و مخجل جداً عليها، ليلة أمس كانت رائعة خاض بداخلها كم هائل من المشاعر الممتعة و الغريبة عليها، دثرت بشرتها السمراء بلمعة لذيذة بشرشف الفراش الخفيف، تخفي ما يظهر أمام عينيه بسخاء لتسبقها أصابعه بإزالة الشرشف مردفا بعبث:
_ من أول مرة شوفتك فيها و أنا بحلم باللحظة دي يا شكولاته، تبقي بين أيدي بالشكل دة و عينك تلمع زي دلوقتي كدة.
خفضت بصرها غير قادرة على الرد أو الاعتياد على وقاحته المفاجأة فهو دائماً وقور جادي، رغم لسانها اللاذع و تصرفاتها الغير محسوبة إلا أنها تكاد تبكي من الخجل.
ابتسم إليها متناولا شفتيها بقبلة يأخذها به إلي ما يريد، دقائق ساعات لا يشعر إلا ببحر اللذة العائم به، ابتعد عنها و هي مازالت بداخل أحضانه تشبع نفسها منه مردفة بنبرة متهدجة:
_بحبك أوي يا فاروق.
_ بموت فيكي يا روحي و لتاني مرة بقولك صباحية مباركة... انتي طالق يا حياتي دقايق و تكوني برة البيت قبل ما المدام توصل.
_____
قصة رومانسيه مؤلمة تدور احداثها حول شخصين لم يكن القدر حليفا لهما فتشتتا لتكون طريقهما صعبة
فهل ستكون نهاية حبهما منصفة؟
لا تنسو الاشتراك والتفاعل والفوت ليصلكم مني كل جديد وشكرا 🤩
عندما يخف القلب لشخص غامض يتهرب منك ومن مشاعره تجاهك حينها فقط تشعر ان قلبك الذي احبه لم يعد يكفيك بل تحتاج لشيئ اخر يخمد نار ذلك الحب.
غامض في كل شيئ حتى في مشاعره عندها تكبر شكوكك وتتزايد تجاهه لتفقد ثقتك به بعدها..
هل سيستطيع الحب وخده ان يشفي كل تلك الجراح؟؟
يوم غير حياتها من الاحسن الي الاسوء فقدت سند و الاحنان ف عمر صغير توفو بوها وامها ف حضنها
بس ربي م يخليش حد ربي بعتلها عيله تحبها واهتم فيها كانها بنتهم
كان تبو تعرفو شني صار لي رزان
انتظروني
روايه متخلوش من المواقف رومانسيه و المضحكه و جريئه
نحبكم
تلاته خوات كل اخت ليها قصه
الاولى \ راجلها يخون فيها بسبب اهمالها
تانيه \ عزوزتها عزوزتها مش طايقتها بسبب ول دها واخده غصب عليها
التالته والاخيره \ حبيبها خطب قرارت انه تحرقله قلبه و اول حد يتقدملها توافق
باش تعرفو الاحداث تابعوني يوصلكم كل جديد
رجل الأعمال الشهير أدهم، الذي اعتاد أن يملك كل شيء...
لم يكن يتوقع أن قلبه سيتغير في ليلة واحدة فقط، على يد فت اة بسيطة دخلت قصره كخادمة...
ليخرج من تلك الليلة وهو لا يرى سواها، ويتخذ قرارًا سيُدهش الجميع: أن يتزوجها.
أما رهف، الفتاة التي فقدت عائلتها وكل ما تملك، لم تكن تبحث عن الحب...
كل ما أرادته هو فرصة للنجاة من ألم الفقد.
ذهبت للعمل في قصر أدهم بدافع الحاجة، عن طريق صديقتها، لكنها لم تعلم أن تلك الخطوة البسيطة ستأخذها إلى قلب رجلٍ لم يُهزم... إلا أمامها.