مكتملة
#1 الاولى تصنيف خوارق (16_01_2017)
فائزة بمسابقة #CreativitY-FingerS
على عكس ما يظنه الكثير من الناس ؛ البشر ليسوا المخلوقات الوحيدة التي تعيش على الأرض . هناك مخلوقات أخرى تعبث بسجل الزمن خلف كواليس الحياة دون أن يراها أحد من البشر . فماذا لو عكس الحال و إستطاعت بشرية الدخول إلى قلب مملكتهم ، و إستطاعت معرفتهم و رؤيتهم ، هل ستعيش بأمان بينهم ؟! هل ستملك قوة لتجاري قوتهم ؟! هل سيساعدها أحد منهم ؟!
كانت بغباء واقعه بحبه ، أصبحت غير مهذبة وغير معقولة ، متعجرفة ، غيورة ، مجنونة . لكنه لم يعط لمحة لها. تزوجها منذ عامين ، لم يحبها ولو لمرة واحدة ، ليتركها تصبح أضحوكة في العالم كله. في نهاية المطاف ، انتهى بها الأمر في مشكلة ، مما أدى إلى موتها المأساوي. عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، كانت شخصًا مختلفًا. بما أنها إمبراطورة ، فعليها أن تكون فاضلة و سخية ، وأن تصحح عيوب غيرتها السابقة. هكذا تبدأ حياة الحريم بعد استبدال الإمبراطورة.
هذه قصة حب لا تشبه اي قصص الحب الاخرى .. بين ارهابي قاتل وشابة عشرينية الهوى تحيا سعيدة بين اهلها واصدقائها ..
هو تعلم القتل منذ شب عوده فنسى قلبه و ترك ضميره خلفه ليتفرغ لمهمته وهي اتباع قادة الكفر والطغيان والانصياع لاوامرهم ، ومحاولة السيطرة على المدن ، و فرض شرائعهم التعسفية تحت غطاء الاسلام الذي لا يمت صلة بهم ...
اما هي فقد قتل الارهاب اباها ، عمها و والدتها لذا اقسمت ان تثأر لموتهم باي ثمن كان
لكن ....
القدر خبأ لها شيء اعظم من الثأر ..
* ملحوظة لاصحاب نظرية المؤامرة وجماعة دس السم بالعسل
الرواية خيالية وجميع اماكنها وشخصياتها خيالية اي تشابه بينها وبين الواقع فهو محض صدفة
وقت ممتع لكم
الرواية الفائزة بالمركز الثاني من المجموعة الاولى في مسابقة #أفضل_كاتب_عربي
قصة حب تحمل عبق حضارتين عريقتين
تناضلان من اجل ان لا تفنى الانسانية
بفنائهما
حب يطغى عليه رائحة رماد الحروب
المستمرة
"
وبلادٌ بعيدةٌ
وبلادٌ بلا أثرْ
حُلمٌ مالحُ
وصوتْ
يحفر الخصر في الحجرْ
،،،،،
زَمَنٌ فاضحٌ
وموتْ
يشتهينا إذا عَبَرْ
انتهى الآن كُلُّ شيء
وتعبنا من السَفَرْ
"