Evlanvip1
كانت تُروى قصص كثيرة...
إيطاليا رمز الهدوء قبيل العاصفة، وألمانيا رمز العلم.
منذ أواخر التسعينات، صدح خبر اغتيال عدة من الأسر الأرستقراطية في ألمانيا، وتوالت التفسيرات والمناقشات ومحاولات التحقيق، لكنها باءت جميعها بالفشل.
ورغم كل ذلك، بقي الفاعل حرًا طليقًا، وقد استولت الشرطة على عربونات من العائلات الأخرى من ذات الطبقة الأرستقراطية.
إيطاليا لم تهتز لها شعرة، رغم معرفتها بكل تفاصيل ما حدث، ورغم أنها كانت قد أبرمت شراكة مع ألمانيا.
شك بعض الألمان أن الفاعل سياسي من إيطاليا، لكن هذا الشك زال حين أعلنت إيطاليا حزنها الشديد وتعاطفها معهم.
فهل كان هذا التعاطف حقيقيًا أم مجرد تزيين؟
لا تكن من ضمن القطيع الغافل عن كل شيء، افتح عقلك لما حولك؛ فليس الجميع بنفس طيبة قلبك.
هل تريد أن تكون إيطاليا، طالبًا لدماء العدو؟
أم ألمانيًا، يطالب بحقيقة المجزرة؟
أم لعنة على أعراق عشائر إيطاليا، تريد فقط سحقهما وتولي المنصب؟
ولكنك، بالطبع، لن تكون نددًا لهم.
ــــــــــــــــــــ
مقتطف:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"ألديك حبٌ أولي!"
"ما هذا السؤال... بالطبع لا"
ـــــــــــــــــــــــــــــ