طفل صغير قد أضاع والديه بإحدي نزهاتهم ليفقد ذاكرته إثر اصابته باحدي الحوادث ..
وتمر سنوات عمرة القصيرة بحثا عن هويته الحقيقة
..
وفي احد الايام عند وجوده باحدي الاماكن
تقوم احدي العصابات بخطفه ..
فتبقي حياته معلقة بين جهتين ..
بحثة عن عائلته ..!
وهروبه من براثن هذا العدو الذي يلاحقة .!
11/ ديسمبر 2019 بدأت
13/فبراير 2020 انتهت كتابتها
وتم نشرها 24 /فبراير 2020
(((((( الرواية نقية ))))))
اسم المؤلفة : asmaa ahmed
هذه الرواية تابعة لي 😑
#تحذير: لا اسمح لأحد سرقة أفكاري او كلماتي فلن أضمن ردة فعلي 😕😒
" احيانا بعض الماضي لا يجب أن يُكتشف ، لأنه يترك لصاحبه ندبة عميقة ظاهرة للعلن ، لذلك يجب أن لا نظهره يا خيال ."
الحياة دائماً تلعب بأعصابنا ، توترنا ، تربكنا بأحداثها ، ثم ترمينا بحيز الخوف دون رادع ، دون كلل أو ملل ، تخفض أصواتنا عن الخروج من صندوق الأسرار ، ثم تطمس ذكرانا و نغدو منسيين .
27/10/2022 بدأت
23/5/2023 انتهت
" نقية"
القرآن الكريم نور ، ورحمته المهداة للعالمين، قراءته عبادة، والتفكُّر في آياته عبادة، والعمل بمقتضى أحكامه واجب، وللمسلم عهد مع القرآن الكريم ينبغي أن يكون، فيغترف من فيض هداه يوميَّاً، فهو الطاقة المتجددة، والعطاء والخير الذي لا ينضب، فمن حسن برُّ المسلم بكتاب ربه، تجديد عهده معه بشكل يومي، فلا يكون له هاجراً ولا لأحكامه معطلاً، وانتظام المسلم بتلاوة القرآن الكريم بشكل يومي، يترتب عليه آثار عظيمة النفع على المسلم، نفسيَّة هي وجسديَّة، فقد وصفه الله سبحانه بأنّه شفاء لما في الصدور، ويترتب على هجره آثار سيئة، فهناك إذاً تصوُّر للعلاقة الجيِّدة التي ينبغي أن تكون مع كتاب الله عز وجل.
هي فتاة متمردة، لا تعرف حدودًا لغرورها، تسعى لإثارة إعجاب من حولها بكل الوسائل، دون أن تدرك معنى الحياة الحقيقي.
لم تتلق تعليمًا دينيًا حقيقيًا، وكل ما تعرفه عن الإسلام هو اسمه فقط.
أما «بدر»، ابن عمها الذي يكبرها بثلاثة عشر عامًا، فقد تولى رعايتها بعد أن فارقت والدتها الحياة ومرض والدها، ليصبح هو الملاذ الوحيد لها. «بدر» شاب ملتزم، قريب من الله، يحبه الجميع ويحترمونه. بعد أن ترك الدراسة، اتجه «بدر» إلى مجال تصليح السيارات، وسرعان ما أصبح خبيرًا بارعًا في هذا المجال.
فهل سيتمكن «بدر» من تغيير مسار حياة هذه الفتاة وتوجيهها نحو الطريق الصحيح، مستلهمًا في ذلك قدوة السيدة «عائشة»؟ أم أن القدر سيخطط لمسار آخر مختلف تمامًا؟