قائمة قراءة usy_13
5 stories
سواد الأثمد by Nawras_Adam
Nawras_Adam
  • WpView
    Reads 3,092,429
  • WpVote
    Votes 125,038
  • WpPart
    Parts 28
مجتمع يرى "التاء المربوطة" عار وعورة.. والاعتداء عليها جريمة مبررة ، بلا ذنب هي من تحمل وزره لا يخشى سؤال الله من شهادة الزور جعل من باطله حق .. تبريرًا لأفعال الذكور ألبس لظلمه رداءً ، أسماه الدين نسّي أن الظلم تبعات موبقات نهى عنه .. مولى المؤمنين
شراع الغربية by zahralsadi
zahralsadi
  • WpView
    Reads 159,361
  • WpVote
    Votes 9,589
  • WpPart
    Parts 19
لـنـا في الشِرا؏ حكايـة 🔱 قصة حقيقية بقلمي انا الكاتبة زهرة الساعدي توضيح مهم ‼️ لا اسمح بنقل القصة واقتباس الأسم التابع لها ولا احداثاها وان حدث ذلك ، سوف يتحول الوضع قانونياً.
الاطلس "دمليج أسود" by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 56,923,270
  • WpVote
    Votes 2,735,890
  • WpPart
    Parts 48
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه.. -اوهووو فاتت المدلل هيج عروس -اشلونك يَـ حلوا حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية.. -خوش هدية انطانه الوريث المدلل ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه.. -فريسه ليومين...... في أساطير القـتام أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية بكُـل برود مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل فمـا السبيـّل ؟ وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟ الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟ #الاطلس_دمليج_اسود لـ زهراء السلامي ♥️
معتقل الصحراء by saliimustafa
saliimustafa
  • WpView
    Reads 1,224,755
  • WpVote
    Votes 71,660
  • WpPart
    Parts 53
ان شاء الله قريباََ ـــــــــــ ــــــــــ صوت مطرقة ذلك القاضي حسمت جولتي في هذه الحياة ودعت تلك الزنزانه العفنه ليقودوني الى اخر محطة سجينة وانا في مقتبل العمر طرقت تلك المطرقة اخر وتد صغير من حديد في نعشي ليعلن ارتدائي للثوب الاحمر و منحي بطاقة عدم الاحلام لم تكن المره الاولى لكن حتماََ الاخيره... #معتقل_الصحراء #بقلم_ام_مختار #انتظرونا