منذ الأزل، كان الدم عهدًا لا يُكسر، وسلسلةً لا تُفكّ...
لكن القدر كتب أن تنقلب المعاني، وأن يتحوّل الدم إلى ماء، يسيل بلا ذاكرة ولا وفاء.
أخوةٌ وُلدوا من رحمٍ واحد، فرّقتهم الخيانة قبل أن تفرّق هم الحــياة...
هناك، في ظلّ الليل، ارتفعت يد الأخ على أخيه، فسقطت الأقنعة، وكُشف أن أقسى الطعنات لا تأتي من عدوّ، بل من صلبك.
وهكذا تبدأ الحكاية... دماء خائنة، دماء لعنت أصحابها، وجعلت الأخوة قدرًا ملعونًا بدل أن تكون نجاة.
تحـتَ عباره
الدم مو بـس يصير مَي ،دمكم يصـير تيزاب .
وكمـا قبل انــا الســفاح مجرمُ ولسـت بطل الحــكايه.
هناك من تُراقب بصمت، وهناك من يُخطط للدمار، بينما الأرواح تمشي على حافة الحقيقة والوهم.
كل شيء يبدو عاديًّا... حتى تُكشف النوايا، ويتحوّل الحُب إلى لعنة، والطمأنينة إلى فوضى.
رواية تغوص في العتمة، وتكشف عن وجوهٍ خفيّة... وجوه لا تُرى إلا حين يُطفأ النور.
...
- أبي!.. أ.. أنتَ هنا؟
لم أسمع منهُ جوابًا!
لكن...
حين تمحورتْ عيناي عليه، أدركتُ أنهُ ليس أبي...
بل هو... هو ذاته!
أتفهمونني؟
إنني أبحثُ عن هذا الذي يقفُ أمامي... مَن هذا؟
لا أعرفهُ، ومع ذلك أشعر أنني أغوصُ في أعماقه، وكأنني أقطنُ داخله! كيف يكون هذا؟
أيُوصَفُ هذا الكائنُ الذي أمامي؟
ألم تُبصروا ذلك الاعوجاج في خُطاه؟ في قسمات وجهه؟ في صمته الطويل؟
لقد التقينا في أحد الشوارع،
وها هو ذا... عادَ وألقى بجسده المُنهك فوق الرصيفِ الذي يمتدُّ أمامَ بيتي الصغير!
بقلـمي: مريم نجـمَ ↝
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
في منتصف ادلهم الليل ...مكائد مدبرة ...اوجه مرعبة ...لمسات خفية ...صرخات صامتة...خطوات خائنة ...
🚫غير مبري الذمة الياخذ الرواية ينشرها على واتباد او اي برنامج ثاني ...
عندما يسود الليل العَتيق
تُرسم لوحاتٍ من الجريمة والأسرار المُفجعه
ويسود الخداع من وسط السلام
جميع الوجوه ا لمُبتسمة تتحول لأخرى ماكرة
يتم تدليس الغِل بداخل ملامحها
حتى لا تكاد تُصدق أعينك
لكن...
ماذا إن دخل الأبيض في وسط السَواد
مُعلنًا عن نشر الرماد بينهم
وماذا إن تحولَت الأشباح المُفزعة لجنود تتحالف راسمةً خطوط البداية لأبداء رأيها بحيل ماكرة دسيسة لصنع وجه آخر لـوحش جديد عاد ليَثور
حتى تتحالف القوى
والبــقاء للأقـوى
سيتـم سلب الثـأر مـن أعين الأقربين
في وسط دَغل الـسَليل سـ يُخاتل
•سـَليل مخُـاتل
•بأناملي هُدهد