بين الديرة والرياض
في قلب الريف حيث السكون والجمال
بينما في الرياض حيث الحياة العسكرية والمدينة الصاخبة
بين الواقع والقدر يواجهون اختبارًا حقيقيًا لمشاعرهم وأحلامهم
في مكانين مختلفين، تبدأ رحلة لا تُنسى...
بين الاحلام والطموح ، أحلامها وهمومها
هل يستطيع الحب أن يعبر المسافات بين الديرة والرياض؟
هل ستنجح قصة حبهما في تجاوز كل التحديات؟
عمّا يحدث خلف جدران المصحّات النفسية، والأمراض الوراثية وعالم الخيول مابين عسف وترويض.. رواية خليجية إماراتية بشخصيات متعددة كلّن يشق طريقه في هذه الحياة وله اختباراته ومعاناته الخاصة.. مابين الحب والرومانسية والألم العتيق
هنا على وطايا الخيل
من يقول إن النور لاغاب رجع ؟
ومن منّا يضمن مشاوير الطريق !
وحتى الصياد لو قضى ليله سّهر
يجمع بين شبّك ومغارات الموج
عودّ التيّار ولا رجع وخيب آماله والوعود
وباتّ ليله طوله سّهر يتحرى شمس العُمر
غاب العُمر وانطفأ قنديل الآمل
وانجلت انوار العُمر مابه ضياء
الا المَنار ..
مابه امل ولا شوك هدب لا تنتظر
الا المَنار ..
ماقال لك فوق خط الوريد ؟
عهدًا عليّ وخل الليالي تموت بحرّها
والله ما اتنازل ولي رآي عنيد
لين أداعب غُرة النور و الثم خدها
ياقصيد كان الأشعار سادات و عبيد
والله انك من بحور غريب جدها ..
------
كيف أطفي الريح بثيابك وكيف اشعلك
كيف اتنثر على جمرك وكيف احتويك
نقضت ليل الحرير وجيت ما أنت لهلك
سمّيت باللي فتني بك وقلت ابتديك
هذا اول الدرب او هذا الطريق اولك
جيت آتوقّا عذابات المدى ..واهتديك
شوقي مسافة وهمساتك مدار وفلك
ان ماظميتك غلى ..ياعلني ماارتويك
إية اعرفك واعرف اني من غلاك اجهلك
مرات اضمّك واخاف اني مشبة عليك
مرات اشوفك بنفس الوقت واتخيلك
وانشد كفوفي عن اخر سالفة من يديك
أعنّ لك لو تصّب الموت ...واتهيّلك
واجوع لك وآتمنى خنجرك واشتهيك
ماقلت لك عمر سيف العشق مايقتلك
ماتشوفني حي قدامك وانا اموت فيك!
اشتقت لك قبل اجيك وجيت واشتقت لك
البارحة طول ليلي بين هذي ..وذيك
مليت جمر انتظارك واستحيت أسألك
حسابي في الإنستقرام :
@riwaia2
_
لقاءهم الأول كان عبارة عن - كارثة -
بكل مقاييسها .. فماذا بعد ؟ وكيف ستكون سلسلة اللقاءات الآتية ؟
ديرة المزايّين والهبا .. لا تجتمعا أبداً
وحينما أصرّوا على الإجتماع..كان الإجتماع - صاخباً -
كصخب أبطالنا .. رواية تذكرك بنفحات الهواء العذب على وجه متوضي ، ووشاح دافئ لفّ على قلبك بوسط برد قارس ، وابتسامة حنونة تستقبلك بعد يومٍ شاق.
ستذكرها في الجلسات التي تنتهي بضحكات من القلب ، في الأمسيات الحنونة التي يتلاشى بعدها أي هم ، في جلسات العائلة الحنونة واجتماعات الأصدقاء في ورد التوليب واللون الأصفر ، دكة الحنية
شجرة التوت ورائحة الشجر الخلاب في جلسة الفناء الليلية ، البومة وحتى الكناري
ستذكرها في سيارات الشرطة وطبل الدقاقات وورد البيلسان والكبدة وحلا الزبادي!
رواية ستعيش بها وكأنك فرد منها..فلا تفكر مرتين.