تحكي القصة عن فتاة تسمى ( فيوليت ايفر غاردن ) الفتاة اليتيمة التي كانت تعمل كمجندة بالجيش تحت قيادة الرائد ( غيلبيرت ) حيث تذهب معه للحرب و يقول لها " من أعماق قلبي أنا أحبك " تستيقظ فيوليت بعد أن وضعت الحرب أوزارها و تقرر أن تعمل كدمية آلة ذكريات لتكتشف ما الذي كان يعنيه الرائد لها بأنا أحبك و لأي إحساس ترمز هذه الكلمة. تبدأ فيوليت رحلتها لكتابة الرسائل و تبدأ بملاحظة مشاعرها و التأثر بما حولها عوضا عن كونها آلة قتل كما سميت قديما.
مكتملة
#1 الاولى تصنيف خوارق (16_01_2017)
فائزة بمسابقة #CreativitY-FingerS
على عكس ما يظنه الكثير من الناس ؛ البشر ليسوا المخلوقات الوحيدة التي تعيش على الأرض . هناك مخلوقات أخرى تعبث بسجل الزمن خلف كواليس الحياة دون أن يراها أحد من البشر . فماذا لو عكس الحال و إستطاعت بشرية الدخول إلى قلب مملكتهم ، و إستطاعت معرفتهم و رؤيتهم ، هل ستعيش بأمان بينهم ؟! هل ستملك قوة لتجاري قوتهم ؟! هل سيساعدها أحد منهم ؟!