فيها من الهم والحزن اطنان احتواها وحماها وزادو قاهرينها
حاوطها وهو يقيها من آلام تعلقت فيه وهو تمسك حيل بيها
جاه السقم من اقرب الناس وجلست جنبه وحطت يده بيدها
حان الوداع ودمعت العين ألماس وترك قلبه وروحه فبيتها
والله كتب لهم بعد البعد القاء وبشوق لمها وفي احضانه يدفيها
الكاتبة شين
فتحت عيوني شفت السواد ب الليل تفقدت الليل وعباتي مشققه مافي شي يسترني نزله دمعه من عيني احرقت خدي حاول أقوم ماقدرت تذكرت الي صار وشبه نار بضلوعي كيف اتهموني وأنا بريئه والله ماحد لمسني والله يبه ظلمتوني والله ظلمتوني إذا اخوي ماصدقني كيف الغريب يصدقني بس ليه الغريب اذيني ومن يكون والله ماسويت لك شي. حتى مرت اخويا كذبتني اه امي اه اه ي امي ويننك كسروني بعدك يايمه وين أروح وين مين يستقبلني بعد الي صار مين يصدقني ماحسيت الا صوت العقال علا ظهري <br>
...
- أبي!.. أ.. أنتَ هنا؟
لم أسمع منهُ جوابًا!
لكن...
حين تمحورتْ عيناي عليه، أدركتُ أنهُ ليس أبي...
بل هو... هو ذاته!
أتفهمونني؟
إنني أبحثُ عن هذا الذي يقفُ أمامي... مَن هذا؟
لا أعرفهُ، ومع ذلك أشعر أنني أغوصُ في أعماقه، وكأنني أقطنُ داخله! كيف يكون هذا؟
أيُوصَفُ هذا الكائنُ الذي أمامي؟
ألم تُبصروا ذلك الاعوجاج في خُطاه؟ في قسمات وجهه؟ في صمته الطويل؟
لقد التقينا في أحد الشوارع،
وها هو ذا... عادَ وألقى بجسده المُنهك فوق الرصيفِ الذي يمتدُّ أمامَ بيتي الصغير!
بقلـمي: مريم نجـمَ ↝