ليمون لامع ✨️
10 قصص
كيف لك ان تكون محض خيال؟  بقلم Akhilla
Akhilla
  • WpView
    مقروء 2,693
  • WpVote
    صوت 233
  • WpPart
    فصول 19
المُحِب في هذهِ الرواية.. لم يأتِ إليها حاملًا وعودًا وردية، بل جاء بدرعٍ من صبرٍ طويل، يضع نفسه بينَها وبينَ الموت دون أن يسأل إن كانت ستراه بطلاً أم ظلًا لقاتل. أحبَّها كما يُحبُّ المحاربُ أرضًا لا يملك رفاهية خسارتها. حُبٌّ يتقدّم خطوةً حين تتراجع، ويَصمت حين تخاف، ويختار الطرق الأكثر أمانًا كي لا يُثقل قلبها حتى باعترافه. كان حبُّه فائضًا إلى حدّ أنه لم يسعَ لامتلاكها، بل لحمايتها، ولم يطلب منها يقينًا، بل منحها يقينه هو. فَهَل سَيُدرك المَعشوق عَذابَ عاشِقه؟ أم سيَظل يَتخَبط في غمرة الذكريات؟ - ​💡 قاعدة القصة: "في هذه الرواية.. لكل شخصٍ منهجه الخاص، وخلفيته التي شكلت حقيقته، ولا يمكنك مسك زمام اللوم لتلقيه على أحد." - قيد التعديل.
بِيرينُوس بقلم Akhilla
Akhilla
  • WpView
    مقروء 502
  • WpVote
    صوت 62
  • WpPart
    فصول 5
أدِر أكرة البابِ جيدًا عِندَما تِلج، أو غادِر.
رَامُوتِيك بقلم Fulla_TT
Fulla_TT
  • WpView
    مقروء 5,218
  • WpVote
    صوت 444
  • WpPart
    فصول 4
شرعتُ فِي قلبِ الصفحاتِ أبحثُ عندَ نواصِ سطُورها وعِند عتَبات الهوامِش ، أَعدل ثنَايا وانبعاجَات الورقِ أعيدُ تكوينهَا لشكلِها السّوي علِّي أَلقط المعنَى وأكتَشف المدلُول مِن الأسطَار التِي بحلقتُ بهَا ورددتُها قراءةً فِي ذهنيّ قبَل قلِيل وحينهَا ، مَا إِن حويتُ غُلفي الكتَاب بينَ أكُفي ، بَان عِلم الجُمل فيّ وإعتلجَتني المعرفةُ والجَهل عندَ موقعٍ واحِد ، حِينها فَقط ، إكتَنزت سطراً واحداً داخِل مُقلي ، كَفل جُم الأَمر " إِن دَاهمك تيهُ الأقدَار ، وأينعَ عُود تِلك الأزهَار ، سِر خلفَ ثرَاها ، فَلا خَوف عَلَيك ومَا أنتَ بِمكدار " . . . . ❁ أُسطورة التَائهين . . . . الرِواية مُدرجة تحتَ تصنيفِ البالغِين لِإحتوائها عَلى مشاهِد عُنف وتعذيبٍ مِن وحيّ الواقعِ والخيَال وأفكَار شخصياتٍ مشوهَة تضرُ العقولَ الهشةَ والأدمغَة الرخوَة ومَواضيع حسَاسة مِن الواقعِ وأمورٍ وأمراضٍ نفسيَة وحرُوب ونِزاعات داخليَة لِمسوخ الأنفسِ البشَرية ، غيرَ ذلكَ فإنهَا نظيفةٌ لِأعين قارئٍ مُسلم مكتُوبة وفقَ تعالِيم وشريعَة إسلَامية وسيَتم طرحُ المواضيعِ الكبيرَة والحسَاسة بطرقٍ مدروسة⚠️‼️🔊
جَيداءْ بقلم 8ii8ii8ii
8ii8ii8ii
  • WpView
    مقروء 21,303
  • WpVote
    صوت 1,469
  • WpPart
    فصول 11
-------------- اللهفة كانت تتشكل على هيئة جيداء، بين حُبٍ و حب تهاوت على ناصية الجشع، حتى غادرها الهوى جزعًا من مصير مجهول .. طمست ما لا يروق لها تنتقي بين مشهدٍ و آخر كأنها على خشبة مسرح. - " أظن أنني ضياء حتى أكاد أن اكون أنا الفصول، تشرين وكانون، أشعرّ بأنني سحابة غيث بعد جفاء، ضباب و حُب ورائحة بخور أنا أتجسد في الأشياء الجميلة، لن تتمكن الحياة من قذفي و تجريدي عمّ أكون.. حسبما أظن كي لا يكون غرورًا ". وجهت نظري إليه " ألا تظن ذلك أيضًا بهاء؟ " بينَ شِتات الحُب تَشتَتَتْ جَيداء. -------------- قد تحمل الرواية بعض النصوص الأدبية التي تتشابه مع نصوص أخرى خارج هذا التطبيق، ليست بالضرورة أن تكون نُسخت ولصقت أو أُعيد صياغتها، هي مجرد كلمات سكنت عقلي لتخرج هنا مع سرد الكلمات. أكتب هذا النص لحفظ الحقوق ان وجد اقتباس عشوائي . وُلدت في ميلاد مَنسك .
دِيسَمبِر بقلم illthinkabtitlater
illthinkabtitlater
  • WpView
    مقروء 133,730
  • WpVote
    صوت 10,896
  • WpPart
    فصول 45
« أنتِ مُحاصرة بينَ ذِراعَيِّ لِصٍ فِي مُنتصفِ الليِّل .. ». نَطقَ بنَبرةٍ هَادِئة ثَقِيلة حوَاهَا بعضُ البَّحةِ مُصاحبًا بَسمة سَاخِرة عَلى شِفتَيهِ ذَات الحَلقِ الصغِير. ضحكِتُ بُسخرِيةٍ مِن كلمَاتهِ أردِف : « إذًا؛ هَل تتوقَّع مِنِّي البُكَاء والصُرَاخ؟ ذَلِكَ لَيس أسلُوب فتَاةٍ تربَّت عَلى يدِ شُرطِي! ». « مَا الأسلُوب الذِّي تتبعِينهُ إذًا ؟ ». أمَالَ برَأسهِ قلِيلًا مُستفسِرًا لترتسِم إبتسَامةٌ جَانبِية عَلى ثغرِي : « تحطِيمُ وَجهكَ يَا رجُل! ». كَانت بِضعُ ثوَانٍ حِينَ أدرَكَ مَا أعنِيه عِندمَا تَسلل صوتُ إرتطَام جبِيني، بأنفهِ.
شُموسٌ عَربية بقلم YamamaI
YamamaI
  • WpView
    مقروء 453
  • WpVote
    صوت 41
  • WpPart
    فصول 3
شُموعٌ في حُجرة فُؤادي، لا تَنطَفئ