١٨٧٥م
..
عندما يكون حاكم فرنسا تشانيول لويس مولعًا بالفن .
ليشارك بحفلات الشعر مختبئ خلف قناعًا ما.
في ليلة هادئة اقيمت امسية تضم شعرًا و رقصًا .
ليتقابل الشاعر تشانيول لويس و راقص البالية بيكهيون دانز
" يا شاعري العظيم اجعل جسدي يتمايل على أحرفك"
Idea from: @CB_Marbles
بيكهيون الذي لا يُحب أن يبقى حزيناً أو مُحبطاً قد وجد طريقة فعالة لتحسين شُعوره وهي أن يقترِب من أي شخصٍ بجواره ليطلُب بخفوت حديثاً حُلواً يُبهجه
"مرحباً، أنا حزين هل يُمكنك إخباري بشيء حُلو ولطيف كي أتحسن رجاءً؟"
Cover by @recbre