_أنا الكونتيسّة دي ماڤيل
...
آلت بها الظروف القاسية لِأن تتغيّر من الفتاة الشقيّة ذاتَ الأحاسيس المُرهفة إلى امرأة بارِدة صَعبة المراس، فَهل ستتخلى عن ذلكَ الفرنسي خفيفِ الظل؟، أم أنّ مشاعر سابقة سَتعود ...
إنها قصة غريبة لِحياة الكونتيسة هيڤير دي ماڤيل.
_________
الشخصيات و الأحداث خيالية، لا تمت للواقع بصِلة
آخذ نفس نقي لاخرج السوء الذي تراكم داخلي.الرعب اخترق مفاصلي والخوف من كون ما يقوله يمكن أن يكون صحيح التف حولي.بدأت بالعد إلى العشرة كي اهدأ.واحد،اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة..لم استطع أكمال العد لأنني استسلمت إلى جشعي وعدت الى الداخل وجلست امامه مرة اخرى وقلت :
«اثبت لي ذلك..اثبت أنك لا تكذب؟»
ملامح جدية...وجه شاحب.عينان مليئة بالغضب واخرى غير مصدقة، غير صبورة، ذلك كان أليكسان وهو يعبث بذقنه..حركة منه للألتهاء عن غضبه ، يقبض فكه ويعقد حاجبيه.عروق يديه ظاهرة وانفاسه هادئة.هل سينفجر عليّ لاحقاً؟.
-
جمعتني به دوامة كبيرة وسريعة...متناقضة ومخيفة..يجعلني مرتبكة..مرتابة..أفكر في جميع الأشياء السيئة التي قد تكون حدثت في السادس عشر من يونيو .
"هل تعتقد أنك قوي لمحاربتك بعض البشر؟.. فقط جرب محاربة أفكارك مثلي"
-فاينا فيدور نيكولاييف.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في عالم المافيا، الثقة ممنوعة ويؤدي تجاهل هذه القاعدة إلى السقوط في مستنقع من الغدر والخيانة حيث يُجبر الأبرياء على سفك الدماء.. اختفت فاينا، وهي فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات بسبب الثقة في غير محلها، أصابع الاتهام تشير في كل اتجاه دون جدوى، تاركة عائلتها في أمس الحاجة للحصول على إجابات، وبعد عقد من البحث، كان عليهم قبول الواقع المفجع ودفن تابوت فارغ يحمل اسمها.. ومع ذلك، عندما تظهر فاينا مرة أخرى في سن الخامسة والعشرين، تجلب عودتها لغزًا وأسرارًا غير متوقعة.. وبينما تكافح لاستعادة هويتها، يهددها ماضيها المؤلم بما هو أسوأ من الموت.
فجأة وجدتُ نفسي سيدةً العالم الآخر، والجميع يسعى خلفي لأسباب مختلفة.
تماما كالسباحة في مستنقع، كانت الحياة قذرة وكنت ممن يحبون المغامرة.
أبقوا الانتظار بعيدا، ما تم أخذه في الخامسة، لابد أن يُسترجع في السادسة.
__ فائزة بأسوة 2020 فئة الخيال __