Fa6oom380's Reading List
18 stories
الظل المشتعل by am12_hl
am12_hl
  • WpView
    Reads 1,468
  • WpVote
    Votes 97
  • WpPart
    Parts 8
تتمحور القصة حول طرفة، المحامية الطموحة التي تؤمن بأن "الحقيقة هي النور الوحيد"، وبين عبدالرحمن، الرجل الذي يطارده ماضٍ غامض (الظل) يهدد بحرق كل من يقترب منه.
سأبقى || ضوى by ciniminipoet
ciniminipoet
  • WpView
    Reads 3,328
  • WpVote
    Votes 120
  • WpPart
    Parts 3
الرواية الثانية لعطوى وضاري، بعد محيط الأزرق
محيط الازرق  || ضوى 🌊🐚🤍 by ciniminipoet
ciniminipoet
  • WpView
    Reads 21,125
  • WpVote
    Votes 1,102
  • WpPart
    Parts 44
"و في محيط الأزرق سأبقى..."
حب الاعشى  by xv05725
xv05725
  • WpView
    Reads 39,759
  • WpVote
    Votes 1,050
  • WpPart
    Parts 27
حب ساكن يسكن شارع الاعشى حب ضاري و عطوه تغلب على الموت و الكبرياء و المجازفه الكبيره حب ، هواش ، غيره ، تهجم ، مشاكل ، زعل ، مرض تنويه هام🔴🔴 هذه القصة عمل خيالي بحت، لا يمتّ إلى الواقع بصلة. ولا علاقة لها بشخصيات شارع الأعشى الواقعيه، كما أنها لا تمس الأستاذ عبدالرحمن النافع أو الاستاذ مصعب المالكي و الأستاذة طرفة الشريف.
بين الحروف والضلال "ضاري وعطوى" by Rs119__
Rs119__
  • WpView
    Reads 18,794
  • WpVote
    Votes 663
  • WpPart
    Parts 18
بين الحروف والضلال هي حكاية لم تبدأ من نظرة، بل من رسالة تُخبّأ في صندوق خشبي، وقلبين جمعهما القدر بعد انتظار طويل. عطوى التي احتمت بالظل، وضاري الذي كتب للحب بحبرٍ خفي... كُتبت قصتهما في قرية تنام تحت ظلّ النخيل، لكن قلوبهم... لم تنم أبدًا....
شارع الأعشى 2 by dowa_01
dowa_01
  • WpView
    Reads 34,194
  • WpVote
    Votes 751
  • WpPart
    Parts 18
شارع الأعشى 2. تكملة شارع الاعشى بس ضاري وعطوى مايحبون بعض ولا يعرفون بعض
ضوى  by ban0ban
ban0ban
  • WpView
    Reads 33,416
  • WpVote
    Votes 1,055
  • WpPart
    Parts 16
هذه القصة من صنع الفانز لا تمد لحياة الممثلين بصلة انما هي اكمال مشاهد من المسلسل السعودي شارع الاعشى ولشخصيتي ضاري وعطوى فقط اتمنى لكم قراءة ممتعة ~~
ضاري وعطوى ... من اعداء الى ؟  by Sarah_oioi11
Sarah_oioi11
  • WpView
    Reads 20,031
  • WpVote
    Votes 624
  • WpPart
    Parts 13
جمعهم القدر في ظروف غير متوقعة ... فـ كيف سيصبح مصيرهم؟