RANDOMS✨
6 قصص
شيخ في محراب قلبي ( مكتملة ) بقلم AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    مقروء 11,481,728
  • WpVote
    صوت 525,022
  • WpPart
    فصول 64
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟ وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟ وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟ وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
تَعَافَيْتُ بِكَ بقلم ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    مقروء 28,041,383
  • WpVote
    صوت 931,284
  • WpPart
    فصول 155
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول "أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا" كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
أشباهُكِ الأربعون. بقلم Aya_nasser98
Aya_nasser98
  • WpView
    مقروء 728,838
  • WpVote
    صوت 33,427
  • WpPart
    فصول 51
ربما تعتقدين أن انطفاء روحك لا يبعث الأمل.. في الحقيقة، ثقوب عالمكِ.. أنارت حياتي. التصنيف: إجتماعي، عاطفي. بدأت: الخامس من سبتمبر لعام ٢٠٢٣ انتهت: السابع عشر من يوليو لعام ٢٠٢٥ جميع الحقوق محفوظة ليَّ.
1622 بقلم EsFaLtim
EsFaLtim
  • WpView
    مقروء 11,267,400
  • WpVote
    صوت 597,930
  • WpPart
    فصول 57
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " . عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى . القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا. فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
أنظر جيدًا (كارثة الحي الشعبي)  بقلم FatmaMohmed890
FatmaMohmed890
  • WpView
    مقروء 5,049,126
  • WpVote
    صوت 335,251
  • WpPart
    فصول 137
عائلية، كوميدية، اجتماعية
وريث آل نصران  بقلم fatem20032
fatem20032
  • WpView
    مقروء 28,729,639
  • WpVote
    صوت 1,198,523
  • WpPart
    فصول 199
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم! قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى: تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟ أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا: يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك. وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى المواجهة.