غريبة هى فى ارض عجيبة يسودها الجهل و يحكمها العرف و تطبق على انفاسها التقاليد البالية تحاول تحقيق هدف ما و رغم توافقه مع هدفه الا ان السبيل ليس بواحد .. هى تسعى للسماح و المغفرة و هو يسعى لثأر تحقيقا لموروث عائلته العريقة .. فهل سيجتمع مأربهما يوما ما !؟.. و هل للهوى يد فيما ستؤول اليه حالهما !؟..
فتاة في بداية حياتها الزوجية، تتحمل مسؤولية طفلتين، تتعرض للخيانه من اقرب الناس اليها، زوج خائن، صديقه خائنه، زوج ام عاق، مجتمع ظالم، معاناة لم تنتهي تعاني منها كل امرأة بعد الطلاق! هذه المعركه تقودها بطلتنا أميرة لاتأخذنا معاها بداخل احداث دراميه لمعرفة اسباب الطلاق وكيفية التغلب على معاناة ما بعد الطلاق.
تسارعت خطواته بفرحه.... يتمسك بقوه بلعبته الجديده كي يفتحها هو وأمه ...... بعد أن أهداها له جده لأمه على باب منزلهم قبل دخوله اليه بثواني...... يسارع الخطى الي شقتهم يسابق جده واخواله بضحكه مبتهجه..... لكن صرخه عاليه شقت السكون فجمدته مكانه هو ومن خلفه...... كان أول من فاق منهم فركض بكل قوته الي الشقه القريبه التي يتعالي منها الصراخ والعويل..... دفع الباب نصف المفتوح بفزع وسار ببطء ببن الباكين يتطلع في الوجوه بخوف باحث عن الغائب بينهم......
يرتفع البكاء مع اقترابه من باب الغرفه المشرع..... وقف لبرهه متردد بين ان يقدم او يحجم ..... حتي وجد يده تزيح الباب قليلاً ليترائه له من بين الأجساد المتلويه بجزع جسد شاب يتأرجح من أعلى السقف بسكون.......
ثأر بلا إثم
الكاتبه نسمه علي
ترتكز أحداث الرواية حول إيلزابيث بينيت_الإبنة الثانية من بين خمسة بنات لرجل ريفى. كما أن السيد بينيت عاشقاً للكتب. ففى بعض الأحيان يتجاهل المسؤليات التي تقع على عاتقه. أما عن السيدة بينيت فهى إمرأة تفتقر التصرف الإجتماعى اللائق. بالإضافة إلى أن إيجاد زوج مناسب لبناتها الخمسة هو محور إهتمامها. جاين بينيت و هى الإبنة الكبرى و تتميز بعطفها في تعاملها مع الأخرين، بينما إيلزبيث بينيت تشترك مع أبيها في سعيه للحكمة. كما تتمتع أحياناً بنظرة ساخرة. أما مارى فهى فتاة مولعة بالدراسة و مخلصة. تسعى لأن تكون عازفة موسيقى. على النقيض، تأتى كيتى_ الإبنة الرابعة_ وهى تتبع أختها الصغرى ليديا_فتاة مغازلة و تصرفاتها غير محكمة_ في كل شىء
يرتفع صوت أنفاسها من شدة الجري.... قدميها الحافيتين تخطوا سريعاََ فوق الأرض الخشنه غير مباليه بالدماء النازفه من خدوشها...
تحتضن الرضيع الباكي بين يدها مشدده من الغطاء الثقيل حوله....
رجيه اياه ان يصمت فصرخه واحده تصل لسمع مطارديها كافيه لانهاء حياتهم.... الأصوات تعلوا من خلفها رغم ابتعادها عن البيوت
... ورائحة الدماء والبرود لا تفارق أنفاسها والأمل الوحيد ذلك القطار البعيد اما نجاه او موت...
الهاربه والعملاق
للكاتبه نسمه على