تقرأُ الوصفَ لتعرف إن كانَت تستحقُّ فعلا.
ألم تملّ هذه العادَة بعد؟
الجزء الثاني من "داكن" متمثلاً في قصة أخرى لأحد الشخصيات التي ولدت في داكِن لكنها أكبر من أن تسَعها فحسب.
⬅تم النشر في : ٢٠/١١/٢٠٢٠
⬅ مستمِرة.
[استعمل عقلك وجهدك وأصالتك، لا تسرق فكرة أحارب الوقت و الجُهد والظروف و نفسي أيضا لكتابتها، شكرا]
"IT'S NOT A TRANSLATED STORY"
في سن السادسة فقط، واجهت آناستازيا غيلبرت الجوع والفقر والتشرد بعد أن تركتها والدتها وحيدة في الشارع دون أن شيء سوى قلب محطم، وروح قوية أقسمت على الوقوف في وجه هذا العالم القاسي..
وبعد عدة سنوات، يظهر والدها الدوق روجر هاميلوت فجأة ليبتزها بأعز ما تملك، ويجبرها على أن تصير بديلةً لشقيقتها التوأم إيميليا، والتي وقعت أسيرة المرض فجأة..
لكن ما لم تتوقعه آناستازيا هو أنها لن تصير بديلةً لشخص عادي فحسب، بل إنها ستصبح بديلةً لخطيبة الأمير الأول. أقوى سياف في الإمبراطورية، آرون رودولف دي هاديس ..
كيف ستكون حياة آناستازيا داخل القصر الإمبراطوري مع كل المؤامرات والدسائس التي ستحاك ضدها، والأعداء الذين يتربصون بها من كل جانب..
والأهم من ذلك كله..كيف ستكون حياتها مع خطيبها متحجر القلب، والذي يكرهها ويحتقرها أكثر من أي شيء في هذا العالم؟!
**الرواية من تأليفي وهي ليست مترجمة..لا أحلل نشرها أو نقلها في أي موقع أو حساب آخر ولا أحلل الاقتباس أو النسخ بأي شكل من الأشكال.
لقد ظننته مجرد ضحية فقط !
عندما انقذته ذلك اليوم بالصدفة لم اكن اعلم ان ما سأفعله سيكون ورقة رابحةً لي في المستقبل ...
الرجل الذي وجدناه يصارع الموت في الغابة من يصدق انه نفسه ..
ربما هذا ما قصده الحكيم مارتيس عندما قال " ان القدر يا ابنتي يلعب لعبته في الخفاء و ببطء شديد و بتدبير يعجز العقل عن تصوره ، لا تشكِ ولو لحظة في ان الحياة غير عادلة انها عادلة بطريقتها و لكننا نعجز عن رؤية هذه العدالة آرورا "
حقا عادلة !
ان كانت كما قال فكيف انتهى بي المطاف و بي عائلة على هذا النحو ، لا يهمني ان كان القدر الى صفي او لا
ما اعرفه انني لن اسكت عن حقي ابدا ، سآخذ بثآري منهم واحدا تلوى الاخر و لن ارحمهم كما لم يفعلوا هم ايضا !
وجوده الان الى جانبنا سيجعل قوتنا تتضاعف لا بأس في بعض المساعدة فشخص مثله له مكانة لا يستهان بها بتاتا ، المهم ان الانتقام سيكون على يدي ، مثلما ساعدته على العودة سيفعل هو المثل الان ففي النهاية لم اقدم له المعونة مجانا هذا كان اتفاقنا من البداية ..
المصدر الأول لكل هذا العبث الداخلي والوجع الأكبر والسواد المخيّم على روحي هو "الفقد".
أنت لا تعرف معنى أن تتوق لعناق جسدٍ غير موجود،
أنت لا تعرف معنى أن تذعر لأن ذاكرتك بدأت بخيانتك ونسيان صوتٍ دُفن.
فلتجتمع مشاعر الوجع كلها من خيبة وعجز وخيانة وألم... سيترأسهم الأب الأكبر "الفقد" ويقول :"أنا الوجع الأعظم."