وما أقسىٰ الخيانة حين تأتِي من الأب؛ من اليد التي ظننتها أمانًا، فإذا بها أولُ يدٍ تدفعك إلى الهاوية. فطعنةُ العدو تُؤلم، أما طعنةُ الأب فتترك في ال قلب جرحًا لا يندمل، وتُسقط آخر ما تبقّىٰ من الثقة، حتىٰ يغدو الأمان ذكرىٰ لا أكثر.
حين يتحول البرص من كابوس يطاردها إلى فارس أحلامها، تبدأ أغرب قصة حب عرفها التاريخ... أو الحيطان !
فقط تخلى عن عقلك عند الدخول، فهنا لا مجال للعقول.
السرد بالفصحى♡
الحوار مزيج بين الفصحى والعامية المصرية♡
👇 👇
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
عزيزي يبدو عنوان غريب ولكن بالحقيقة هو أمر حقيقي بعدما أخبرت أستاذة بالجامعة "عاليا" بأن تبحث عن متحرش ليصبح هذا هو مشروع تخرجها الذي ستناقشه بنهاية هذا العام كي تتخرج من الجامعة.
دعونا نبدأ رحلتنا في البحث عن متحرش!!!
سلمى خالد
بداية 24/4/2025
النهاية 18/6/2025
مشكى " درة الممالك الأربعة "
مملكة كان ذنبها الوحيد جمالها، مرت بالكثير والكثير هي وشعبها، حتى ظنوا أن لا ملجأ لهم، لكن الله شاء ونجت من محنتها، خرجت من كهف الظلمات صوب شمس الحرية .
لكن يبدو أن شمس الحرية أعمت عيون شعب اعتاد الظلام لشهور طويلة، اغمضوا العيون وساروا متخبطين دون منقذ لهم، ظنوا أن الجلاء نهاية البلاء، لكن اتضح أنه لم يكن سوى بداية لبلاء من نوع آخر..
وباعتباره ملكًا للبلاد، كان عليه أن يكون اليد التي تمسك بهم ليرشدهم لطريق الخلاص، وهذا ما فعله، لكن وأثناء رحلة سحبه لشعبه صوب نجاتهم، شعر بيد تمسك بيده الثانية لتقتحم هي بكل عنفوانها ورقتها للصورة، تقتحم حياته في وقت لم يكن مستعدًا به ليترك زمام الأمور بيد قلبه ...
مملكة مشكى | ما بعد الجلال |
∆رحمة نبيل ∆
| جميع الأحداث هي من وحي خيالي، ولا احلل اقتباس أي حدث أو جملة مهما كانت دون إذن شخصي مني |
.. ليست كل الفتايات تحلم بذاك الأمير الذي سيأتي على الحصان الأبيض ليأخذها لمملكته، و لكن لا يوجد فتاة لم تستمع لي أميرات ديزني، تحزن لحزن الأميرة و تبتسم لضحكتها و عندما يأتي الأمير لها، تصفق بحرارة و تضحك و يأخذ عقلها يرسم لها كل الأحلام و أنها ذات يوم ستكون هي أيضاً أميرة..
و لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، الدنيا ليست كما حياة الأميرات و ليست الرجال كالأمير الذي يأتي على الحصان الأبيض..
ف عندما تكبر الفتاة و ترى الدنيا كيف تكون، تتمنى أن تظل طفلة و تظل في نعيم الجهل، و تستمع إلى سنو وايت، و سندريلا، و أميرة الثلج..
و لكن هذه هي الدنيا، و إن لم تجدي الأمير مثل الأميرة..
فعليكِ بختيار رجل يكون لكِ أمير مثلهم
و إن لم تجدي ف أبقي كما أنتِ، فانتِ أميرة متوجةٍ تستحق أمير يبذل الجهد حتى يصل لها..
تلك بطلتنا لم تأخذ من الأميرات ألا اسم اميرة واحدةٍ، وهي سندريلا..
و لم تأخذ من سندريلا إلا الأسم.. تنتظر كيف سيكون أميرها يا ترى.. وهل سيسخر منها كالجميع و يقول هو أيضاً أن هذه سندريلا فرع المنصورة!!..
أم سيجعلها سندريلا أسمًا و فعلاً؟.
_________________________________
حُلـم، فقط حُلم يسعى الجميع خلفه.
هذا يريد تحقيقه حُلمه.
و هذا أيضاً يتمنى أن ينال ما يحب.
و ذاك يسعى أن يضم أحلامه..
جميعهم يريدون تحقيق أحلامهم، و لكن لكل منهم حُلم مختلف..
هذا يريد الحرية من سجن نفسه..
و ذاك يريد أن يتحرر من إدمانه.
و هذا فقط يحلم أن يراه والده ذو قيمة و مسؤولية.
أما عن هذا، فقط أقل أحلامه أن يمشي بين الناس كالناس و لا يغلبه رهابه الأجت ماعـي.
و هذا فقط يتمنى أن ينال رضاها و حُبها.
و هذا يريد فقط أن يرىٰ أحدهم عبقريته و جهازه.
و أما عن هذا، يتمنى أن ينسى ذكرى معشوقته الراحلة على يد شقيقها الدنيئ..
يحلم و يحلم و يحلم.. و لكن ما هي إلا أحلام تنتهي عند الأستيقاظ..
و لكن يا ترى، هل سيحقق أحدهم أحلامه!!
هل سيسعـىٰ أحدهم على تحقيق ما يتمنى!