طالبة جامعية تعمل كراقصة في ملهى بسبب ظروفها المادية، تتغير حياتها جذريًا عندما يقدم لها رجل غني ظرف مالي ويطلب منها رقصة خاصة وتبدأ علاقتهم المليئة بالجرئة والاثارة
الصهباء في قبضة المختل
لم تكن "صهباء" تبحث عن أكثر من حياة هادئة، لكن الهدوء لم يُكتب لها يومًا.
بين أمٍّ تُقاتل لقمة العيش وأبٍ لا يعرف إلا القسوة، كانت تظن أن الألم هو أسوأ ما قد تمرّ به.
لكنها لم تكن تعلم أن القدر يخبّئ لها وجعًا من نوعٍ آخر...
وجع على هيئة رجل،
هادئ النظرات، ناعم الكلمات، يخفي خلف ابتسامته عاصفة لا تهدأ.
ما بين حاجة ويأس، دخلت عالمه...
وما بين جاذبيته وغموضه، فقدت البوصلة.
لم يكن حبًا عاديًا، ولم تكن قصة عابرة.
كان اقترابًا بطيئًا... حتى أصبحت في قبضته،
قبضة لا تُفرَك، ولا ترحم،
قبضة مختلّ... عشقها على طريقته.
يا مَحـلىٰ العِشـگ لو چـان "شيـعيّ يحـبلّـه سُنيـة"..
تحـذير:- الرواية مخصصة للبالغين فقط لما تحتويه من مشاهد قد لا تناسب الجميع...لذا يمنع دخول وقراءة من هم أقل من 18 عاماً...أبرئ ذمتي أمام الله وأمامكم...
ما أبري ذمة أي وحدة تسرق فكرة قصصي❗
بقلـمي:- فيـروزة الشمـ ري✨
في عالمٍ تُحكمه الظلال، حيث الصمت أقسى من الرصاص، يولد اسمٌ يُهمس به خوفًا لا يُنطق، بل يُرتجف منه
"وحش الأوميرتا" ليس مجرد زعيم بل أسطورة حيّة تمشي بين البشر
لا أحد يعرف وجهه الحقيقي، ولا ماضيه، لكن الجميع يعرف قانونًا واحدًا:
من يخرق الأوميرتا... يختفي
قراراته تُكتب بالدم ونظرته وحدها كفيلة بإسكات مدينة كاملة
بين الخيانة والولاء، بين الدم والعهد، يقف ذلك الوحش في قمة عالمٍ لا يرحم
يحكم إمبراطورية من الأسرار، ويخوض حربًا صامتة ضد أعداء لا يُرون
لكن خلف كل هذا الظلام سرٌ واحد قد يكون كفيلًا بإسقاطه، أو تحويله إلى شيءٍ أخطر بكثير.
هل هو رجل صنعه الجحيم؟
أم الجحيم نفسه... اتخذ هيئة إنسان؟
مرحبا بكم في بحر الاوميرتا
في عالمٍ يختبئ خلف ستار من الصمت والضوء الخافت، تتسلل اللحظات كهمسٍ لا يسمعه سوى من يمعن النظر في تفاصيل الحياة الصغيرة. هناك، حيث تتقاطع الظلال مع أشعة الشمس الخجولة، تولد المشاعر بلا سبب، وتذوب الأحلام في عيون من لا يعرفون للحزن عنوانًا.
وفي قلب هذا الصمت، يلوح شيء ناعم، كطيفٍ أبيض يحوم بهدوء بين خفقات القلب وأطياف الظل، شيء يشبه رسالة لا تُقرأ إلا لمن يعرف معنى الانتظار، شيء يحضن الروح دون أن يُرى، وكأنه وعد بلا كلمات، كحمامةٍ بيضاء تحوم في فضاء مجهول، تنتظر من يكتشفها، ومن يجرؤ على الاقتراب.
هنا، حيث كل شيء ممكن وكل شيء مجهول، يبدأ الشعور بالخفة والحنين، كما لو أن الحياة نفسها تتحدث بلغة لا يفهمها إلا من يملك قلبً ا مستعدًا للحلم.