في مؤتمر عابر... تلاقت نظراتهما وكأنها وعد لم يُقال.
واحدة كانت تنظر للسماء كأنها تنتمي لها، والأخرى تمشي بلا اتجاه واضح.
افترقت الطرق... السنوات مضت، وكل واحدة صارت شخصًا مختلفًا.
هي أصبحت كابتن، تقود الطائرة بثبات.
والأخرى... وجدت نفسها ضمن طاقمها، في نفس الرحلة.
وعندما التقت أعينهما مجددًا
لم يكن لقاءً جديدًا...
بل تكملة لشيء بدأ صدفة... ولم ينتهِ أبدًا
حين تكتشف:
ان الزمان ليس زمانك...
وان مكان ليس مكانك....
وان الاحساس ليس احساسك...
وان الاشياء حولك لم تعد تشبهك...
وأن مدن أحلامك ما عادت تتسع لك ..
عندها... لا تتردد....وارحل بلا صوت
صدفه لكن فيها عواقب ووجع و مشقه
لكن هل نهايه الوجع ذا راحه ؟!
ليت البشر يدرون شكثر غلاك بقلبي هااج ....☆
ممنوع منعا باتا تقليد رواياتي او نشرها
الروايه g×g الي مو عاجبها تنقلع من هنا
" كأنَكِ قَطرةٌ هطَلت بصَدرِي، فصارَ الصَّدرُ بُستانًا وَوردًا "
- مثلية، علاقة ليزبيان (بنت وبنت)
- مشاهد +١٨ في بعض البارتات
- درامية، حُب
- مكتملة
*جميع الحقوق محفوظة لي وأي تشابه بالأحداث أو الأفكار أو السرد مجرد صدفة لا غير.
عاصفه من الخذلان و الصدمات المتتاليه و الاحداث الغريبه رح تعصف على ابطال هذي الروايه
الروايه جزء ثاني لرواية " إثم " وجزء اول للي ما قراء "إثم "
بدايه جديده و تكمله لاحداث قديمه