ريما عارضة أزياء تتلقى عرض عمل من طرف صاحب شركة عالمية للأزياء " ادوارد غرين"، فتوافق ، لكن ما سيجمعهما سيكون اكثر من مجرد عقد عمل.
العين السوداء و الحاجب المرتاح
الشعر الاحمر الناري تذروه الرياح
شفاه ملساء و ضحكة بصداها الصياح
تترواد في عينيه ، جعلت الدمعة على خده تنزاح.
#رواية جريئة.
# تحتوي على مشاهد لا تناسب الجمهور الناشئ.
يامرآتي هل لي برشفه أمل تطمني
ان غداً افضل اتطلع لرؤيه.. روحيه مستقبلي
الجديد.. سحقاً لك يازماني وزمام انتحالي للحزن.
ابعثي فرحاً لي يامرجانتي.. يكفي اننا تغطرسنا
في قاعك...
هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
احدهم : ما بين ليلة وضحاها اصبح جسد بلا روح خسر مكانته الاجتماعيه والمهنيه وصحة عقله فتحول الى شخص فاقد الأهليه وانفصام الشخصيه ،،
واخرى : تحاول ان تلملم جراحها وتستعيد قواها لتحمل على كاهلها مسؤولية عائلتها
واخرى : تعيش ما بين الماضي والحاضر بالامس كان زوجها الحبيب المخلص ،واليوم فاقد الأهليه
تناولت بين ايديكم قصة اجتماعيه واقعيه لعائله عراقيه ، عاشوا في اصعب الضروف تصارعوا مع الحياة بكل مصاعبها ،،دعوني ارويها لكم باللهجه العراقيه وقراءة ممتعه
# تهذيب الحسن