_هل هي فقط مغارة؟
_لا، بل هي الجحيم.
_الجحيم؟ وماذا عساها أن تكون المغارة حتى تُقارَن بالجحيم؟
_هي ليست حجارةً وسكونًا فحسب، بل هي قبرٌ للأحلام، ومقبرةٌ للصوت، وسجنٌ للنور.
_وكيف دخلتَها؟
_بقدميّ، نعم، لكن بجهلي قبل كلّ شيء. ظننتها ملاذًا، فإذا بها فخٌ يُصفِّق للغافلين.
_ألم تستطع الفرار؟
_بل استطعت، ولكنّي خرجتُ إنسانًا آخر... لا أنسى الصدى الذي ردّده الظلام حين ناديت: "هل من أحد؟"
فلم يجبني سوى صدى خيبتي.
_وما العبرة من كل هذا؟
_أن لا تغترّ بهدوء الأماكن، فبعض السكون صوتُ الخطر متنكرًا،
وأن لا تدخل مغارةً دون نورٍ في قلبك،
فالذي لا يحمل ضوءه، يصير وقودًا لعتمةٍ لا ترحم.
فتاة وحيده تعيش مع عائلتها الصغيره في حبهم وحنانهم ليدخل حياتها شخص يخرجها من وحدتها إلى عالمهُ تعيش معه أجمل أيام حياتها وفجأ ليذهب كُل شي وتنقلب حياتها رأسًا على عقب
الخوف الموت الحيره
اشياء لا يمكن تفسيرها ووصفها
هل ستصارع الحياة وحدها ام تجد من يكون سند لها وهل كلمة سند تطلق على كل شخص
بين رهافة الوعي وظلمة اللاوعي، ثمة خيطٌ واهن، شعرةٌ دقيقةٌ إن انقطعت، تلاشت كينونتك وغدوتَ غريقاً في لُجّ عالمي هذا..
لا احلل اخذ الفكرة ولا نشر الرواية ونسبها لكاتب آخر
بطلة لا نصيب لها من الحظ، تتوالى عليها الخيبات حتى تظن أن الحياة أغلقت أبوابها في وجهها، إلى أن تقلب غلطة واحدة عالمها رأسًا على عقب. غلطة لم تكن في الحسبان، لكنها كانت بداية كل شيء أما هو، فرجل يكتنفه الغموض، يحمل ماضٍ لا يُروى، وملامح لا تبوح بشيء، حضوره وحده كفيل بإشعال الأسئلة.
رواية حقيقة
#خطأ مغفور
لـ دجلة ليث .
2024/10/2