ماذا يحدث عندما تجتمع البريئة مع الوحش؟
هل تستطيع الخروج من براثينه؟
أم للحب رأيا آخر!!
بقلم/أميرة عمار
جميع حقوق الملكية محفوظة
وممنوع منعا بتا أخذ الرواية أو نشرها في مكان آخر دون علمي
"وعندها اخبرتينى ان اتصل بالفتاة التى احبها" اخبرنى نايل وهو يأكل
"وسمعت رنين هاتفى"اجبت بهدوء
"فذهبتى ووقفتى هناك لتتكلمى فى الهاتف"اجاب وترك الملعقة من يده
"وعندها سمعت صوتك على الهاتف تقول.."لم اكمل كلامى فقاطعنى نايل
"احبك"
تكلم بنفس النبرة الرقيقة التى سمعتها منذ عام، لازلت اتذكرها الى الان.. نظرت الية بأعجاب، ودقات قلبى تسارعت
"احبك سام، منذ عام والى الأن.. اسف على ما فعلته لكى او لأى احد، اسف على جرحك، اسف على كل شئ" تكلم وامسك بيدى، لماذا كلماتة القليلة لها معانى كثيرة بالنسبة إلي؟ لماذا يستطيع التحكم بى؟ لماذا لا استطيع تذكر الاشياء البشعة بمجرد ان انظر فى ملامحه البريئة؟ تباً، كيف يفعل هذا بى؟
تحذير : القصة تحتوي على تفاصيل جريئه
اسفة على جميع الأخطاء اللغوية
هل يُمكن أن تُنسى هَويَّتك؟؟ هل يمكن أن تفقد جزء أنت منهُ وهو منكَ!؟؟ عندما تُكرِه كونَك أنت فـتُفقد هَويَّتك عن قصد، وتعيش قصة وحياة ليست بقصتك وليست بحياتك! وتُرغم أن تُرسم البسمة، والبسمة قاتلة تُخفي ألم الماضي، وتقول بصدرٍ رَحب إنك وبلا فخر حققت جملة "هويَّة منسيَّة" ومن ثم تأتي الرياح بما لا تشتهي وتُهدم ما كُنت تُلصمهُ بصعوبة!! وتذكرك إنها لعنة كُتبت عليك منذ الطفولة، الأمر اجباري، ودخول اللعبة ليس اختياري، أنت مسيَّر ولستَ مخيَّر، اللعبة المطوقة بالدماء الملوثة بدأت ومجبر أن تنهيها..إنها اللعنة! لعنة حُفرت بالدماء، لعنة هُدمت بسببها أي قيم ومبادئ في المجتمع، كل شيء مسموح بتلك اللعبة الملعونة! أنت هُنا في قذارة المجتمع، الغاية تبرر الوسيلة حتى إذا كانت الوسيلة هي الدماء، ضحِّي لأجل أن تسود، السيادة تتطلب الكثير من التضحيات، حتى وإن كانت تلك الضحيَّة هي...روحك النقيَّة كله لأجل تلك الهويَّة المنسيَّة.
أهلًا بك في مستنقع الظلام والدنائة البشرية حيث مسموح وجائز كل شيء في ذلك المستنقع....
_مكتملة_
بدأت في 2023/9/15.
انتهت في 2025/1/10.
بقلم/رولا هاني
-أتمني الخدمة تكون عجبتك هنا.
لاحظ محاولاتها المتعددة التي كانت بلا جدوي في النهوض و توقفها عن البكاء فلم يستطع إخفاء تعابير وجهه المشدوهة فهي بالرغم من حالتها الواهنة إلا إنها مازالت تحاول إصطناع القوة أمامه و ذلك الشعور اغضبه فلم يهتم بل مد ذراعه نحوها ليغرز أظافره بذراعها ليجعلها تنهض أمامه صارخة بألمٍ،ثم همس بإشمئزاز و هو يرمق وجهها الذي لم تظهر ملامحه من كثرة الكدمات:
-و أتمني اللي حصل يكون علمك إنك تبقي تسألي و تفكري قبل ما تعملي أي حاجة.
بالرغم من كل شئ إلا إنها رمقته بنظرة تحدي بائنة بشدة و هي تصيح بنبرة مبحوحة إلا إنها قوية:
-اللي حصل دة علمني حاجة واحدة و هي إنك *** إبن ***
صفعها بعنفٍ و هو لم يفلت ذراعها بعد صائحًا و الشر يتطاير من عينيه:
-و أنا هربيكي و أعرفك مين هو "زياد النويري"
نغمات الموسيقي الرومانسيه تعم غرفتهم الهادئه ليتمايلو عليها بشغف وحب
كان يحاوط خصرها بيده
وممسكا بيدها في يده
كانت تقي تتمايل بين يديه كالفراشه الناعمه بفستانها الاسود الذي يصل الي نصف ساقها
وقصت شعرها الذي اصبح يصل الي كتفيها الذي جعل منها فاتنه
وفمها المنتكز الذي يغطيه احمر شفاه احمر
وعيناها التي ابرز جمالها كحلتها واهدابها الطويله وجنتيها المورده البيضاء
فكانت في ابهي صورها
لينبهر ادم بجمالها الذي يذهب عقله
ادم ببتسامه هادئه:
بقيتي احلي من الاول ياتقي
ثم اقترب منها ليشتم عبير عنقها الجميل
قائلا بهمس
بتاخدي عقلي مني بتخليني مش شايف غيرك ولا قادر مقربش منك
حتي في غضبي ببقا نفسي احضنك اوي
حتي غضبي مبيمنعنيش عنك
بالعكس بيزيد وانتي بعيد عني بحبك بجنون ياتقي
ثم زاد في عناقها حتي كادت ان تتكسر عظامها بين احضانه
تقي ببتسامه وهي مغمضه عيناها بستمتاع لكلماته الرقيقه التي تجعلها تذوب بين يديه
ابتعدت ادم عنها قليلا وامسك وجهها بين يده وهو يتطلع الي عيناها برقه وحب:
ساكته ليه
تقي بغرور مصطنع:
اممممم لاني عارفه انك بتموت فيا عشان جمالي وذكيه وكمان متواضعه وو
قاطع كلماتها بقبله قويه اذابت قلوبهم
ليزداد العشق مره اخري
احست تقي انها بحاجه للهواء
ابتعدت عنه وصدرها يعلو ويهبط اثر قبلته
قاس
لم يخبرها بمخاوفه... ولكن نقطة نور في اعماقه المظلمه صرخت بالأستغاثه
ويظهر جرحه الغائر امامها....
لتداوي هي جرح قلبه وشرخ ماضيه
بيد حانيه وعناق دافئ يلملم شتاته المتألمه...
لينسيها ذاك الضعف بأحتوائه الخافت
بعشقه الغاضب ...بهمساته المتملكه
بحصاره المستمر حولها..بكسر خصوصيتها حتي في احلامها واقتحامها
بقسوته البارده التي اشبعت روحها المعذبه الجفاء الحرمان....
لتصرخ هي طالبه بالحريه
طالبه قلبه عطوف ليس قاسي
طالبه بفك قيودها التي تغلغل يدها
طالبه بعناق عاشق لا سجان بارد
طالبه بسبر اغوار قلبه القاسي
لتجهل مصيرها بين زراعيه
هل هي في احضانه ام هي سجينته
{قاسي ومتملك ولكن احبني3}
Wesam osama
بدأت يوم 8/4/2017
انتهت يوم 23/5/2017
اخذت المركز الخامس 23/5/2017