فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
ًًهناكَ شَخْـصٌ،
أهلـکنـي،
أتعبـنـي،
تفـكـيري مشغول طوال اليوم،
به وحده..
لم يترك مكانا في مخيلتي
شخص آخر..
لأحُب غيره..
أثٌَرَ على حياتي،
و غيرني تَماماً..
كٌلُ هذا،
و هذا "الشخص"،
لا يعلم بأنني مهووس بِـهِـ
هاشم رجل سادي قاسي يقتل بدم بارد صاحب اكبر شركة اسطول للسفن يفعل ما يريد بمن يريد يخافه الجميع لا يهاب احدا يلقب بالتمساح اضطر ليعود للبلد للارياف لحضور خطبة اخيه الصغير هود ولكنه لم يتوقع ان يجن قلبه فتاه صاحبة شعر احمر ناري و عينان خضراوان كالمروج الواسعه
لكن يجب ان يوقف غرائزه عند حد ها فميس هي خطيبة اخيه الوحيد
بصراحه هي اول قصه انا بكتبها من تأليفي بتمنى انكن تدعموني
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
تفقدت روحي واشوف الدم تارس جسمي ما أعرف منين من يا شبر بجسمي لأن جسمي عبارة عن دم حاولت اكوم اعدل الوضعية الي أني بيهة بس ما كدرت
(19) سنة أني ويا ومعتبرتة أبوي وتأليف القصص والوهم الي عيشني بي وأول وتالي يطلع خاطفني !!!
19 سنة مو قليلة، 19 سنة حارمني من ضوة الشمس، حارمني من طلعة الگراج وجان يكلي أسباب مرعبة لطفلة،
وهسة طلع السبب أنو خاطفني !!!
قرفصت رجلي الصدري وانطلقن دموعي ... ابجي على سنيني الضاعت بهاذ القبر سنين ضاعت بين أربع حيطان و وحش ضالم ..
قطعت النفس من سمعت خطوات بأتجاه أحد غرف القبر ..
خطوات رزنة، خطوات تدل على قوة، خطوات قوية وكأن وحش مو بشر
سمعت طكات القفل ألباب.. دنكت خوفاً
واقتحم الغرفة وحش، ليس لديهة أي رحمة
ضالم، قاسيِ،
مُظْلِمٌ شديدُ الظُّلمةِ
شيطان على هيئة بشر،
يحصل على كُل شي أن كان جماد أو... بشر!؟
مُتسلط وصعب القنَاعة،
رأس واحد ويحمل ستعَ اوجه،
قوي، فارس الشُجاع، حامل السيفين
ولَيسَ الشَجاعَةُ في مُصافَحَةِ الفَتى
شُهبَ الرِماحِ بِوَجهِهِ وَبِنَحرِهِ
إِنَّ الشَجاعَةَ في السُكوتِ لِكاذِب
عَن صِدقِ سامِعِ كِذبِهِ عَن أَمرِهِ
#سايكوباث #مافيا #حب
#الجميلة_والسايكوباثِ
قصة حقيقية ☑️
بقلمي أنا: چمارة عليِ
اتمنى شيءٍ واحدًا، ان لا يقع في حبكُم مُسيطر مهوّوس، التملُك يسري في عروقه بدل الدم، لديه جنون عظمة، يمكنهُ ان يكون كُل شيء، إلا كـ بشري، مُرعب لحد اللعنة، من السيء ان تشعر بضعفك بين يديه، ان يدخلك حضنه ولا تستطيع منعه، فأن رفضته فتكون جنازتك حتميه.