إلى الجانِحِ الذي أفسدَ حياتي وحياتَه: لستَ الشخصَ الأخيرَ في هذا العالمِ يا برايلين، لقد توقفتَ أخيرًا عن نصبِ الفِخاخِ في أيامي واعتزلتَ شنَّ حربِ النظراتِ بينَ مآقينا، ولكم يقلقُني هذا يا برايلين، لم أعتد منكَ البقاءَ هادئًا لساعتَين كاملتَين.
-مصيبةٌ يا إدريس!
نعم، هذا هوَ ما اعتدتُه منك، بهذا أستطيعُ أن أنامَ الليلةَ مطمئنًا.
«في بدايةِ العامِ الدراسيِّ يُجاورُ الأولُ على صفِّه طوالَ الأعوامِ السالفة الجانحَ الذي كادَ يرسبُ مرَّتَين.»
فصولٌ قصيرة، والقصة نقيةٌ تمامًا من أي علاقاتٍ مشبوهة، تتحلى ببعض الفكاهة ولكنها تناقش قضايا ثقيلةً كالإدمان والتربية والتنمر، ولربما لن تستوعبها جميع العقول.
إستطعت التخلص من معظم ذنوبي وقتها .. ولا أدري حقا كيف فعلت ذلك .. ولا من أين لي بتلك القوة والإرادة وأنا أكسل الناس وأخملهم .. ولا من أين جلبت تفكيري العقلاني المجاهد آن ذاك وأنا أغبى أفراد عائلتي .. ولا أدري أين ذهب كل ذلك الآن ..
لكن أتعلمون .. ربما هذا هو الفرق بين أن يوفقك الله لفعل شيء .. وأن لا يوفقك لنفس العمل بعد ذلك .. فلا حول ولا قوة لنا إلا بالله !
لكن حتى الآن لم أعلم مالفرق !! .. لماذا لا أستطيع التوبة بنصوح كما فعلتها أو مرة !!؟.. مالخطب !!
لا تستطيع معرفة ما سيحدث في المستقبل أبدًا....
فحينما وافق باسل على كونه فأر تجارب محرمة لباحث مشهور، لم يتوقع أبدًا أن ينتهي به الحال متورطًا في خطة انتقام بني جنسٍ ناقمٍ على البشر.
وحينما تمَّ الحكم على شاديونيين بأذلِّ عقابٍ لا يتمناه أيٌّ من الناس حوله، لم يعلم أن هربه الذي أقر في نفسه أن لا فائدة منه، أوصله إلى عالمٍ آخر حيث حرية لم يحلم بها.
باسل وشاديونيين، شخصين مختلفين تمامًا ابتداءً من وجودهما في عالمين مختلفين انتهاءً بشخصيتهما ومبادئهما وأيضًا أهدافهما.
كيف سيكون الأمر عندما يتبادل وعي كلٍّ منهما جسد الآخر؟.
#هناك بعض المشاهد العنيفة في الرواية؛ على حد رؤيتي لها على الأقل.
في اليوم الأوَّل الذّي أصبحَ فيه ذاك الأهْوجُ المسلمُ صديقي تلقيتُ صفعةً على قفاي ..
«مقتطفات»
" لَيسَ عَدلاً أن نضْحكَ سويّاً وتَبكيَ وَحدك "
" أَنت حَي ؟.. أم نحنُ ميّتَان ؟"
" التصرّف ببرود لن يجعلك رائعًا يومًا "
" هل أنفُكَ ينامُ معكَ أم تفرِش لَه سريراً لِوحْده ؟ "
قالها يشير إلى كِبَر أنفه
" يَنامُ في السّرير الذي يَنام فِيه أنفُك وجَبهتك معاً "
" تعرفين ؟.. كنتُ أسمّى في الإبتدائية بالغِراء الخَارق ..ألا يجعلكِ هذا تستسلمين ؟"
" يَجعلني أُريد عضك ..أتركني !"
" لابدّ أن يكون لوالِدنا هذا علاقة بالكلاب حتماً .. لماذا تحكّكِ أسنانكِ هكذا إذا لم يكن؟"
بدأت يوم : 16/08/2022
إنتهت يوم :
+ أول فصلين كرنج بطبيعة الحال بعدين حماس برو ماكس
++ الرواية تحتوي على ميمز خاص بها ابتداءا من الفصل الثامن كما أظن
+++ القصة خيالية مليون بالمائة
آن لنا أن نَضَعَ مَشاعِرَنا جانباً.. ونَكُفَّ عن الدفاع عن الأنمي ولعب دور المحامي المُدافع دون علم..
علينا مراجعة ما يُعرَض علينا في الأنمي.. ثمَّ نتعلم قبل الخوض فيه ما حُكمُهُ في شَرعِنا.. الذي بِتَطبِيقه نُطِيعُ الله خالقنا ﷻ..
وبطاعة الله نحصل على الثواب والجزاء في الدنيا والآخرة.. وفي طاعته مصلحة لنا في الدنيا قبل الآخرة..
فالله هو خالقنا.. العليم بنا وبمصلحتنا..
واعْلَم -رحمك الله- أنّ كثير ممن كان يتابع -وربما مدمن- للأنمي ثمَّ تركه لله.. عبّر عند تَرْكِهِ له بكلمات مثل:
"أشعر براحة وسعادة.. فقد عوضنيَ الله خيراً"
قد حان الوقت لِنَكُفَّ عَن الأنمي!
.............................
-تَصمِيم غِلاف الكِتاب مِن ????? ??????[~]
"حالة الكتاب مكتملة"