My FAV♡
52 stories
نوڤيلا "أسرى الثأر والهوى" by MAii_MUSTAFA
MAii_MUSTAFA
  • WpView
    Reads 9,507
  • WpVote
    Votes 478
  • WpPart
    Parts 8
هل يملك الحب أن يصمد وسط نيران صراع العائلات؟ وهل ينجو قلبان جمعهما الثأر من أن تنكسر روحهما تحت ثِقَل العداء، أم أن دفء الهوى سيظل أقوى من كل ما يحيط بهما؟ رومانسي - إجتماعي
مريم ♡ by Esraa_7
Esraa_7
  • WpView
    Reads 933,585
  • WpVote
    Votes 22,450
  • WpPart
    Parts 36
لا تعرف ماذا تفعل؟.. ولا الى اين تذهب؟.. لكن كل ما تعرفه انها على الطريق الصحيح هي مؤمنه بذلك... وتعلم ان الله لن يضيعها ابدا.. فهي على يقين انه يراها ويسمعها... وكيف لا وهو من خلقها... لقد هربت من اجله فكيف لا يساعدها وهو ارحم الراحمين... وهو ملجئ المستضعفين... هذه هي الحقائق التي اصبحت تؤمن بها الان... لقد اصبحت على يقين انه هنا وهنا وهنا وفي كل مكان.... انه الله ..... "ونحن اقرب اليه من حبل الوريد" ظلت تردد هذه الايه وهي تبكي لكي تطمئن بها قبلها..
عشق السلطان by NourKamal0
NourKamal0
  • WpView
    Reads 147,597
  • WpVote
    Votes 2,211
  • WpPart
    Parts 30
لم تكن تتوقع أن خطوة واحدة ستلقي بها في عالم مظلم... عالمٍ يحكمه رجل لا يُقال له "لا".رجل يُخشى اسمه قبل حضوره... السلطان. هي لم تدخل حياته باختيارها،لكن خروجها منه... مستحيل. بين قوة تخيف، وعيون تخفي أسرارًا أثقل من العرش، تكتشف أن الخطر الحقيقي لم يكن حولها... بل في الشعور الذي بدأ يسكن قلبها نحوه. بقلم دعاء احمد
نوڤيلا "مأوى القلوب" by MAii_MUSTAFA
MAii_MUSTAFA
  • WpView
    Reads 28,462
  • WpVote
    Votes 887
  • WpPart
    Parts 17
في عالمٍ بسيطٍ تكسوه صعوبات الحياة، ينشأ حبٌّ يتحدى كل العقبات، ويُعيد رسم معاني الدفء والأمان. بين الألم والأمل، هل يستطيع قلبان أن يبنيا حياةً تشعّ بالنور رغم كل ما يحيط بهما من تحديات؟
نَـويتُك سَـكـنًا by MAii_MUSTAFA
MAii_MUSTAFA
  • WpView
    Reads 43,956
  • WpVote
    Votes 1,537
  • WpPart
    Parts 49
رواية رومانسية إجتماعية في إطار ديني تتناول قصة "ليلى" و"آسر"، شابين يجمعهما حب هادئ ينمو بالتدريج، وسط مواقف واقعية واختبارات يومية، ليصنعا معًا علاقة قائمة على الإحترام، الإحتواء، والصدق، في طريقهما نحو زواج مستقر ومحبّة تُشبه الحلم. - حصلت على المركز #1 إجتماعي 24-7-2025 #3 إحتواء 19-7-2025
الطبقة الآرستقراطية (صرخات انثى)  by QueenAyamohamed
QueenAyamohamed
  • WpView
    Reads 9,602,330
  • WpVote
    Votes 394,233
  • WpPart
    Parts 176
الجروح أدمت قلوبهن ومازالت كلًا منهن تحارب للبقاء، مذاق الألم لا يفارق حلقهن، جروحهن متشابهة ولكن لكلًا منهن حكاية خاصة هي ضحيتها، الأولى نهشتها الذئاب البشرية وتركتها كالخرقة البالية تعاني بمفردها، والثانية واجهت إنسان مريض نفسي يريد أن يُجحمها داخل قوانين لعبته القذرة فبات كاللعنة تسبب لها هوس الجنون، والثالثة تخوض رحلة معتادة على بعض الزوجات التي تُجبر بالعيش دون زوجها المغترب ولكنها كانت دونه هشة تخشى أن ينتصر شياطين الإنس عليها، وهناك أخرى طمست حبها حينما تخلى عنها محبوبها وتزوجت أخيه وبعد سنواتٍ عديدة اكتشفت بأنه ما كان الا شيطان لعين لا يستحق حتى أن تدعو له بالرحمة، ومنهن تلك الفتاة العبرية التي تخوض رحلة غامضة بدايتها مقتل أخيها والصادم أن من قام بقتله هو عمها والآن يريد قتلها هي، وتلك البائسة التي اعتادت العيش داخل الطبقة الآرستقراطية فارتبطت بشخص لم ترغب به وأحبت حارسه الشخصي الذي قلب حياتها رأسًا على عقب، وتلك التي كادت بخسارة حبيبها بحماقتها التي أخضعتها بأنه يغار من نجاحاتها الساحقة... نماذج متعددة تشملها معنى صريح لعنوان الرواية #صرخـــــات_أنثى!!!!!
أحببتها مُنتقبة (مُكتملة) by Menna_SUltan277
Menna_SUltan277
  • WpView
    Reads 272,182
  • WpVote
    Votes 10,517
  • WpPart
    Parts 51
قصة عشق جمعت بين شخصين وشتان بين عالم هذه وذاك ، حيث اتحاد الدين والالتزام مع التحضر والتفتح، تُرى كيف ستكون تلك المغامرة وكم من الضرائب عليها دفعها، أن تغامر وتخوض رحلة داخل عالم لا يشبهك هو أمر يشبه نوعًا ما الإنتحار أو هي مغامرة شاقة _كما تدعوها هي_!
هفــوة مــحبَّبة by merit_66
merit_66
  • WpView
    Reads 671,592
  • WpVote
    Votes 21,979
  • WpPart
    Parts 69
" تَــقـبـلنـي كـمـا أنـا، وأحـبـنـي كـمـا أنـا،فـقـد نـبـذنـي الـجـميـع... حتـى أنـا " 🤎. ٤/٢/٢٠٢٥
أنظر جيدًا (كارثة الحي الشعبي)  by FatmaMohmed890
FatmaMohmed890
  • WpView
    Reads 5,001,521
  • WpVote
    Votes 334,159
  • WpPart
    Parts 137
عائلية، كوميدية، اجتماعية
نجوتُ بِكَ  by MAii_MUSTAFA
MAii_MUSTAFA
  • WpView
    Reads 114,492
  • WpVote
    Votes 2,743
  • WpPart
    Parts 40
نجوتُ بِكَ ليست قصة حب... بل حكاية نجاة. عن فتاة سُحقت تحت رماد ماضٍ موجع، حتى خُيّل إليها أن النجاة مستحيلة. ثم ظهر في حياتها... ليس كمنقذ، بل كظلٍ هادئ يربت على فوضاها. شيئًا فشيئًا، صار الأمان في صوته، والسكينة في حضوره. فهل يُمكن للقلوب المنكسرة أن تُشفى؟ وهل يكفي الحُب ليُنقذنا من أنفسنا؟ حصلت على المركز: 1# أمان و إحتواء 5-8-2025 2# عوض. 9-8-2025 3# ثقة و سفر 15-8-2025 2# دراما. 28-8-2028