رومانسية جريئة للكبار
ربما لن يكون هنالك معني للحياة لولم تتناغم سمفونية الحانها مع ايقاع خطوانتا الراقصة علي هارمونيكا الحب
كلاهما كان يعرف ان اﻻخر هو قدرة مهما تباعدت طرقاتهما
كانت تعلم انة يحبها ولكنها تشك انة ﻻيهتم بها ويخونها
كان يعرف انها تحبة وحبييها هو لكنة علي يقين ان حبيبتة مجنونة
كان يا مكان
في بلد العجائب
أحداهن تبحث عن الأمان
يحكى أنها تقع بيد أحدهم
لا يعرف الأرحام...
انها هي ؟؟
ومن هو!!
عواطف تشتعل فرحة
ومشاعر كالثلج وأبرد
نهارٍ ينتهي فرحة
ونهارٍ ينطلي بأسود
إلى اين اذهب انا
إلى اين اسير بمفردي
في اي محطة أركب
هل سأبقى ابحث في الأفلاك
لأبحث عن الأمان الضائع
أم سوف اعيش كالباقي..
وم ن هي !!
الكاتبة ..ام الغريم
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"
كيف لفتاة ان تعيش حياة صعبة من موت وتعذيب وهرب وفراق وكره ترى موت والدتها امام اعينها واختطاف اخيها التوأم وتجا هل من اباها التي لم تره من قبل وتعذيب من زوجت عمها الراحل او لنقل المقتول عندما تصبح زوجه ابيها وملذي ستعايشه هذه الفتاة بعد ان يطفح بها الكيل وتهرب من المنزل كيف ستكون حياة طفلة لم تتجاوز الخامسة تابعو معي القلب المحارب " تعريف الراويه "من قصتي "
القلب المحارب
فتاة تدخل للمخابرات متنكره بهيئه رجل فماذا سيحدث
فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.