[S E X U A L C O N T E N T + 1 8 ]
في اول عشاء تعارف بيننا كأخوه غير اشقاء
شعرت بيده تلمس فخذي بلمسات محرمة
وصوته العذب يشدو في اذني بكلماته
"هذه كانت مجرد تحيه...اختي الغير شقيقة"
جيون...عدوي من الجامعة...هو ابن خطيبة والدي؟!والادهي...سيصبح اخي الغير شقيق!!!!
جيون: "تنفسك يخونك ماريا"
ماريا: "انا اكرهك..! "
جيون:"جيد الكراهيه...قد تكون بداية الشغف"
"قبّلتني على خدّي... كأنني شيء مقدّس...جيون"
"قبلتكِ الأولى ستُسرق منّي... لكن ليس بالإجبار، ماريا.
أنتِ من ستطلبينها. حين تتوقين إليها، ستعرفين.
وحين تطلبينها... سأمنحكِ إياها كما تشائين."
Bark maria"
Jeon jungkook "
اسمك:عمرها 14 تدرس بجامعة في سيول.تعيش وحدها في بيت والديها المتوفيان.مثيرة حد اللعنة مثالية الجسم جميلة.تقرر العمل في ملهى لتصرف على حياتها.*هناك ستلتقي بتاي👍🙃😉*
تايهيونغ:زعيم مافيا منحرف كثيرا مثير لحد اللعنة.يعيش وحده في قصره و يمتلك الكثير من الأعداء.ينتصب كثيرا عند رايته لأي فتاة.و يذهب للملهى كل يوم.
ملاحظة :انا متبرية من ذنوبكم لانو القصة منحرفة يلي ما بيحب انحراف لا يدخل ما بدي تعليقات وسخة و ناقدة
ليلى، خريجة آثار شغوفة بالكتب، تقبل عرضاً بتصنيف مكتبة قصر نائي يملكه ليونارد كرافن، الرجل الغامض الذي لا يراه أحد منذ ثلاثين عاماً. ما بدأ كوظيفة يحولها إلى لعنة دموية عندما تكتشف أنه شبه مصاص دماء، وأن عائلتها هي من صنعته قبل ثلاثمئة عام
ملحمة عشق وصراعات بين رغبات القلوب و النصيب
(الجزء الثاني من عبور عتمه يمكن قراءه كل روايه منفصله لان الاحداث ليست مرتبطه ببعضها عباره عن ان ابطال احفاد الصاوي هم ابناء روايه عبور عتمه)
الكتابة
اني نور عمري17... يتيمة أب، عايشة ويا أمي وأختي الصغيرة ، وكل همّي أعيش بسلام وأبعد روحي عن وجع الدنيا. جان ببالي الحياة بعد ما بيها شي يخوف... بس طلع أكبر خوفي هو ابن عمي.
رجع لحياتي مثل العاصفة، رجل قاسي، عنيد، وما يعرف شنو يعني رحمة. من شافني اعتبرني إله، ملكه وحده، ومن ذاك اليوم صار يراقبني بكل خطوة، بكل نفس، بكل حركة.
ما يرضى أحد يقربلي، ولا حتى يباوع عليّ. وإذا لمح عين ارتفعت صوبي، يگلب الدنيا نار. غيرته تخوف، وحبّه يخنق، وتملكه إلي صار شي أكبر من الحب نفسه.
وأني؟ كل ما أهرب منه، ألكاه وراي... مثل ظل، مثل قدر ما يرحمني...
*ادا عجبتكم الروايه لا تنسو النجمه⭐ والمتابعه تقدير التعبي❤ بحبكم 😊*
"أنتِ مصنوعةٌ من كل ما يُحرّم، سيرينا...
من خطيئة لا تُغتفر، من أنوثة تُغري الجحيم أن يسجد.
أنتِ عدوتي...
لكن هل أخبركِ بسر؟
أنا لا أُقاتل النساء...
أنا أُجردهن من كل شيء، حتى من صوتهن.
صوتكِ...
أُريده مكسورًا تحت قبلتي،
مشوشًا بين أنفاسي،
مرتجفًا عند اسمي.
كل رجل يريدكِ جسدًا...
أما أنا؟
أريدكِ خرابًا باسمي،
أريد أن أُعيد ترتيبكِ بيدي،
أن أزرعني فيكِ حتى تصبحي مرآتي... لذّتي... ملكي.
فلتلعنيني، فلتقاوميني، فلتلعبي بناركِ الصغيرة...
لكن تذكّري، يا جليدتي الساخنة...
لا أحد يهرب منّي
حين أقرّر أن أذوّبكِ... تحت جلدي."*