سألَتهُ بعد أن قابلت عُجاب الدُنيا من رَجُلِها الحنون ، الحنونُ الذي سفَك الدماء منذُ لحظاتٍ مثلاً :
" لمَ قَتلتَه ! "
وسطَ دُجى الليل و خرابَ القلوب ،وضياعَ المُستقبلِ الواضح ، اجابها بنظَراتٍ ناعِسه تهوى الغيابَ بين أحضانِها:
" لستُ قاتلاً لكن ظُلمَهُ وأذاهُ المُتكرر لَنا أصابني بالجنون ونعم تمرَّدَت شياطيني و غَرستُ خناجِري كُلها في صدرِه ، استهوَتني الرغبات العارمة في القتل ولم استطع التحكُم بما تمرَد مني على غَفلة "
___
" كُنت أنا النارُ و توهجَ القمر ، وهو كان قارِئي ،يُحـسِن تعـديلَ فَتـيلي ويعرِفُ أوقات اشتعالي، وكذلك يحفظُ مواسمَ انطفائي و إنارتي "
" كُنتُ أنا الشعورُ و سالبَ العقول وهي كانت مصفَوفتي الخاصة ، أحفظُها عن ظهرِ قلب عكسَ الآخرين الذين أكافح مطولاً لأجلِ إلتماسِ أرواحهم الدَفينة "
___
- كيم تايهيونغ.
- آيسل تراين .
.
في ليلةٍ حالكةِ الظلام كانت تمشي بتعبٍ شديد، قدماها كانت تصرخُ من الألم و لكن ملامحها باردةٌ بشكلٍ مستفز كما لو أنها لا تشعرُ بألمِ جسدها!
لربما بذلت جهدًا عظيمًا تلكَ الليلة و لأولِ مرةٍ قد ألقت إهتمامًا لكلماتِ أحدهم و نتيجةً لذالك قد قابلتهُ هو بطريقةٍ لم يجب عليهم أن يتقابلوا بها إطلاقًا.
.
.
.
.
"ما تراهُ أنتَ مقدسًا قد أراهُ أنا مدنسًا
نحنُ مختلفونَ لهذا الحد"
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ملاحظة: هذه الرواية لا تعبر عن الشخصيات الحقيقية باي شكل من الأشكال...
.
.
.
[مُكـتملة ✔]
.
.
.
رواية قصيرة بمناسبة وصولي لـ ★ 1.24K ★
.
.
.
#Jeongyeon
#teahyung
#....
رجل فاقدٌ للمشاعرِ وإمرأة مرهونة أمامها خيرانِ،
إما أن توقعه بحبها أو تبقى بمنزِله إلى الأبد!
STARTED: 300122
ENDED: 040123
1M views: 040123
-كل حقوق الرواية تعود لي، أي سرقة أو إقتباس تعرض ساحبها إلى الإبلاغ والمسائلة القانونية!