قالوا لها إن الشؤم يلازمها، وإن مستقبلها لن يحمل لها شيئًا... لكنها لم تؤمن يومًا بأن كلمات امرأة غريبة قادرة على كتابة قدرها، فاختارت أن تصنع نجاحها بنفسها، وأن تجعل من كل كلمة قيلت ضدها دافعًا للمضي قدمًا.
وفي طريقٍ آخر، كان الحبّ كفيلًا بأن يضع قلبين في مواجهة مجتمعٍ لا يرى سوى فارق العمر، ولا يعرف شيئًا عن المشاعر التي جمعتهما.
وحين يصبح الجميع قاضيًا على حياتك، لا يبقى أمامك سوى أن تؤمن بما تريده أنت، لا بما يراه الآخرون صوابًا لك..
حين أريد أن أكون أنا ... أكسر ألسنة الناس وأحكامهم .
لقد وضعوا للزواج معاييرَ كثيرة، وكان فارق السن أحدها، لكنهم نسوا أن العمر ليس سوى رقم، وأن الحياة لا تُقاس بعدد السنوات، ولا تُبنى على ما يراه الناس مناسبًا أو غير مناسب..
تم تغيير عنوان همس الظلال الى انا ذاتي ..
بقلم روان تامر